آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

فلسطيني يقف بجانب شجرته التي اقتلعها جيش الاحتلال

1
فلسطيني يقف بجانب شجرته التي اقتلعها جيش الاحتلال

تصعيد استيطاني يستهدف أشجار الزيتون في الضفة الغربية قبيل موسم القطف

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • تجريف أراض واقتلاع أشجار الزيتون في دير نظام وحوارة قبيل موسم القطف.
  • سلطات الاحتلال والمستوطنون يواصلون تجريف بساتين الزيتون بالضفة الغربية.

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، هجماتها المنظمة وعمليات التجريف التي استهدفت أراضي وأشجار الزيتون في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، وذلك قبيل انطلاق موسم قطف الزيتون الرسمي المقرر في منتصف تشرين الأول/أكتوبر لبعض الأصناف.

وأفادت تقارير صادرة عن وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال واصلت لليوم الثاني على التوالي تجريف أراض زراعية خاصة واقتلاع دوالي وأشجار الزيتون في قرية دير نظام شمال غربي رام الله، حيث طالت العمليات مساحات واسعة وحرمت المواطنين والمزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وفي قرية دير نظام ذاتها، نقلت المصادر ووكالة "وفا" عن المزارع عبد الفتاح تميمي قوله إن جرافات الاحتلال اقتلعت أشجاره وأشجار جيرانه، بما في ذلك الأشجار المزروعة حديثا، على مساحة تقارب 9 أفدنة (نحو 36 دونما)، مؤكدا أن هذه الآليات "لم تترك شيئا" في المنطقة.

وتزامنت عمليات التجريف الميدانية مع إصدار سلطات الاحتلال أمرا عسكريا رسميا يقضي بالاستيلاء على نحو 94.79 دونما من أراضي قرية دير نظام، في إطار محاولات تمديد السيطرة وتضييق الخناق على السكان.

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين في بساتين الزيتون، أقدم مستوطنون، ليلة الثلاثاء/الأربعاء، على تجريف عشرات الدونمات من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في منطقة رأس زيد التابعة لبلدة حوارة جنوبي نابلس.


وأوضحت وكالة "وفا" أن المستوطنين استخدموا جرافة في عمليات التجريف بالقرب من بؤرة استيطانية رعوية مقامة في المنطقة. وتأتي هذه الاعتداءات الميدانية في سياق تصعيد مستمر وممنهج يستهدف موسم الزيتون في الجنوب والشمال، خاصة مع إصدار أوامر عسكرية سابقة بتجريف مئات الدونمات في جنين ورام الله.

وتشير أحدث التقارير الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ووزارة الزراعة الفلسطينية إلى أن آلاف أشجار الزيتون صارت عرضة للأضرار والتلف منذ بداية العام، في ظل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم القريبة من المستوطنات أو الواقعة خلف جدار الفصل العنصري.

وتحذر المصادر الرسمية من أن الموسم الحالي قد يواجه قيودا واعتداءات إسرائيلية أوسع نطاقا، حيث تؤكد الهيئات أن هذه الممارسات الميدانية تهديف بشكل ممنهج إلى تدمير مصدر الرزق الأساسي للمواطنين وسلب أراضيهم، مع حرمانهم من رمز صمودهم التاريخي الممثل بأشجار الزيتون.

 

  • فلسطين
  • الاحتلال
  • الاعتداء
  • الزيتون