مؤسسة قطر

مؤسسة قطر تطلق النسخة الثانية من مؤتمر "قيادة" لتعزيز هوية الشباب المسلم وتمكينهم من التعامل مع تحديات العصر
- يقام المؤتمر في مبنى "ملتقى" في المدينة التعليمية برعاية بنك قطر الدولي الإسلامي ومشاركة الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 17 و24 عاما.
تنظم مؤسسة قطر النسخة الثانية من مؤتمر "قيادة: تطلعات وتنمية الشباب المسلم في قطر"، بعنوان "بهدى الإيمان نزدهر في عالم متغير"، وذلك يومي 25 و26 سبتمبر 2026، حيث سيتجدد لقاء الشباب المسلم من مختلف أنحاء قطر - ممن تتراوح أعمارهم بين 17 و24 عاما - بنخبة من العلماء وقادة الفكر والشخصيات الملهمة، في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية).
وتروم النسخة الثانية من المؤتمر، التي تقام برعاية بنك قطر الدولي الإسلامي (الراعي الرسمي)، ووزارة الرياضة والشباب (راعي مشارك)، تمكين الجيل الصاعد من مواجهة التحديات العالمية، واستكشاف القيم الإسلامية، وتشجيع روح القيادة، وتعزيز الوحدة بين الثقافات، من خلال جلسات رئيسية وورش عمل تفاعلية. لمزيد من المعلومات والاطلاع على كافة المستجدات الخاصة بالمؤتمر وللتسجيل، يرجى زيارة موقع: قيادة: تجمع طموح وتنمية الشباب المسلم في قطر | مؤسسة قطر
وتتميز نسخة هذا العام من مؤتمر "قيادة" بمشاركة متحدثين بارزين من شتى الخلفيات الثقافية، من بينهم على الخصوص الدكتور عمر سليمان، إمام وعالم بارز وناشط في مجال حقوق الإنسان؛ والدكتورة حنان أحمد القطان، مؤسسة ومديرة مركز "اتزان" للاستشارات والتدريب والنفسي والتربوي والشرعي؛ وأمجد النور، صانع أفلام وصحفي سوداني يعمل في شبكة الجزيرة الإعلامية؛ وفداء الدين يحيى، مؤثر يمني على وسائل التواصل الاجتماعي، ومدون يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة على مختلف منصاته الرقمية.
وتعليقا على رعاية وزارة الرياضة والشباب، قال أحمد محمد الحرمي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الشباب: "تأتي رعاية وزارة الرياضة والشباب للنسخة الثانية من مؤتمر "قيادة" انطلاقا من إيماننا بأهمية توفير مساحات تمكن الشباب من الانخراط في الحوار والتعلم وتبادل الأفكار، وتعزز قدرتهم على التعامل الواعي مع المتغيرات التي يشهدها العالم، مع الحفاظ على هويتهم وقيمهم ومبادئهم".
وأشار إلى أن المؤتمر يمثل منصة مهمة يلتئم في إطارها الشباب مع كبار العلماء وقادة الفكر والشخصيات الملهمة، مما يوفر لهم فرصة لاكتساب معارف جديدة، وتطوير مهاراتهم القيادية، والتعلم من تجارب متنوعة تسهم في توسيع آفاقهم وتعزيز دورهم في دينامية مجتمعاتهم.
وأضاف: "نؤمن بأن تمكين الشباب لا يقتصر على تنمية مهاراتهم وقدراتهم فحسب، بل يشمل أيضا تعزيز وعيهم بهويتهم وقيمهم، وتهيئة بيئة داعمة تساعدهم على تحويل هذه القيم إلى مبادرات وممارسات وأثر إيجابي في المجتمع".
وأشار إلى أن "هذه الشراكة مع مؤسسة قطر تؤكد أهمية تكامل الجهود الوطنية في دعم الشباب، وخلق المزيد من المساحات التي تمكنهم من المشاركة والتفاعل وبناء علاقات قائمة على الحوار والمعرفة – وهو ما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل بثقة ووعي ومسؤولية".
من جهته، قال الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي: "يسعدنا في الدولي الإسلامي أن نعلن عن رعايتنا الرسمية للنسخة الثانية من مؤتمر "قيادة"، الذي تنظمه مؤسسة قطر، حيث يأتي هذا الدعم الاستراتيجي إيمانا منا بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، وانطلاقا من مسؤوليتنا المجتمعية في تمكين الجيل الصاعد وتزويده بالرؤى والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات العصر بوعي وثقة وقدرة على التكيف."
وأضاف "إننا نطمح من خلال هذه الشراكة مع مؤسسة قطر ونخبة من العلماء وقادة الفكر إلى إيجاد فضاءات حقيقية تلهم الشباب، وتعزز هويتهم الإسلامية، وتطلق طاقاتهم الإيجابية لصنع أثر مستدام وملموس على المستويين المحلي والعالمي".
ولفت قائلا: "تستند رعايتنا هذه إلى قراءتنا للمتغيرات السريعة التي يشهدها العالم اليوم، حيث يواجه شبابنا، لا سيما الفئة العمرية بين 17 و24 عاما، تحديات غير مسبوقة تتمثل في هيمنة الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي المتسارع، والضغوط المستمرة على الهوية والقيم. ومن هنا، رأينا في مؤتمر "قيادة" منصة مثالية لردم الفجوة بين التطور المعاصر والممارسة الدينية، وتوفير بيئة حاضنة للحوار الرصين وبناء الروابط المجتمعية والمعرفية السليمة."
وختم تصريحه بالقول: "تتمثل غايتنا الأساسية من هذا التواجد في المساهمة الفاعلة في إعداد جيل من القادة الشباب القادرين على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، والتحلي بالتميز الفكري لمواجهة التحديات العالمية وتوظيف التكنولوجيا لصالح مجتمعاتهم".
والجدير بالذكر أن مؤتمر "قيادة" السنوي يستهدف بالأساس الشباب المسلم المهتم بقضايا الإيمان والهوية والقيادة والمشاركة المجتمعية، خصوصا طلاب المرحلة الثانوية والجامعات في جميع أنحاء قطر. كما يرحب المؤتمر بالطلاب غير المسلمين، الذين لديهم اهتمام بالمشاركة في حوارات صادقة وتبادل وجهات نظر جديدة.
وبذلك، فالمؤتمر يفتح أبوابه لجميع المشاركين الذي يرغبون في البحث عن سبل حوار هادف وفرص للتواصل وبناء العلاقات، من خلال التحلي بالفضول الفكري، وروح التأمل، والرغبة في التعلم من الآخرين، وتعزيز الهوية الإسلامية للمشاركين وقدرتهم على التأثير الإيجابي محليا وعالميا.
ويأتي هذا الحدث، الذي أطلقه مكتب الإرشاد والدعم المعنوي ضمن قطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر، دعما لرسالة مؤسسة قطر الرامية إلى تعزيز التعليم والقيادة والابتكار، ويتماشى في الوقت نفسه مع التزام المؤسسة بإحداث تأثير عالمي من خلال التعاون والتعليم والنهوض الاجتماعي، وإيجاد فضاءات للحوار الرصين.