ستيف ويتكوف

ستيف ويتكوف يعلن نجاح جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في نيويورك
- المبعوث الأمريكي لنيويورك: أتممنا مناقشات واعدة مع الوفد الإيراني عبر وسطاء.
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أجرتا محادثات مطولة ومكثفة عبر وسطاء دوليين، على هامش اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح ويتكوف، في منشور له عبر منصة "إكس"، أن الدبلوماسيين والوسطاء تنقلوا بشكل مستمر بين الوفدين الأمريكي والإيراني على مدار يوم الثلاثاء، في إطار اتصالات غير مباشرة تهدف إلى تقريب وجهات النظر، مشيدا بإتمام جولة من المناقشات التي يؤمل أن تكون بناءة وواعدة لتذليل العقبات.
وتأتي هذه التصريحات الصادرة عن المبعوث الأمريكي في أعقاب ما أعلنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، حيث أكد أن المحادثات مع إيران مستمرة بشكل فعال، معربا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
وفي المقابل، أكدت طهران أن الاتصالات مع واشنطن يمكن أن تجرى عبر الوسطاء خلال نشاطات الجمعية العامة، لافتة إلى طرح عدد من الشروط الرئيسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية الدولية.
وتتضمن الشروط التي طرحتها طهران عبر الوساطة الدولية رفع الحصار البحري الفريض، والإفراج الكامل عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إضافة إلى إنهاء العمليات العسكرية والحرب على كافة الجبهات.
وتعبر هذه التحركات الدبلوماسية عن رغبة الطرفين في استكشاف فرص الصلح، عقب شهور من التصعد الميداني الذي ألقى بظلاله على أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة في الممرات المائية الحيوية.
وتتزامن هذه الاتصالات مع خطاب الرئيس ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي جدد فيه دعوته إلى تشديد العزلة الاقتصادية على طهران، مشددا على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
ويرى المحللون السياسيون أن هذه المفاوضات تعبر عن مسار معقد يجمع بين الضغط الاقتصادي والمناورة الدبلوماسية، حيث تسعى كلا الدولتين إلى تحقيق مكاسب استراتيجية قبل الالتزام بأي اتفاق نهائي يضمن هدوء المنطقة.
كما أوضحت المصادر الدبلوماسية في نيويورك أن الوسطاء سيواصلون جهودهم الحثيثة في الأيام المقبلة لتقليص الفجوات في ملفات حرية الملاحة والبرنامج النووي، بما يكفل استقرار الأسواق العالمية وإنهاء حالة التوتر الإقليمي المتصاعد.