فرق الدفاع المدني

إصابة مدنيين في انفجار بمستودع للذخيرة في منطقة العيس بريف حلب الجنوبي
- وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تحذر السوريين من الاقتراب من موقع انفجار ريف حلب.
أصيب أربعة مدنيين بجروح وحالات اختناق، يوم الإثنين ، إثر انفجار ضخم وقع في مستودع للذخيرة في منطقة "العيس" بريف حلب الجنوبي في الجمهورية العربية السورية، مما أسفر عن إخلاء عائلات واستنفار كامل لطواقم الطوارئ.
وأوضحت التقارير الميدانية الأولية أن الحادث أسفر عن إصابة مدني بشظايا الانفجار، وتعرض مدنيين اثنين لحالة ضيق تنفس مؤقتة جراء الدخان المتصاعد، إضافة إلى إصابة مدني آخر بحادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن نطاق الخطر في المنطقة.
واستجابت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث فور وقوع الانفجار، حيث عملت على إسعاف المصابين ونقلهم إلى المنافذ الطبية، بالإضافة إلى إخلاء ثلاث عائلات من محيط الموقع كإجراء احترازي.
وأكدت الإدارة استمرار استنفار فرقها في المنطقة في ظل تواصل الانفجارات المتتالية وتطاير الشظايا، مشددة على أن توقف الأصوات لا يعني زوال الخطر نظرا لاحتمال وجود ذخائر غير منفجرة وأجسام خطرة بمحيط المستودع.
وأصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية ودائرة الإنذار المبكر تحذيرات عاجلة للأهالي في منطقة العيس والمناطق المجاورة وصولا إلى مدينة حلب، داعية إلى عدم الاقتراب من موقع الحادث أو سلوك الطرق المؤدية إليه لتسهيل حركة سيارات الإسعاف.
كما حثت السلطات المواطنين على الاحتماء داخل الأبنية في الطوابق الأرضية، والابتعاد عن النوافذ والأبواب والزجاج، مع منع التجمهر أو الالتقاط الميداني للصور لضمان سلامتهم.
وشددت التعليمات الرسمية على ضرورة عدم لمس أو تحريك أي أجسام غريبة أو شظايا مع إبلاغ الجهات المعنية فورا، ومنع الأطفال وكبار السن من التوجه إلى المساحات المكشوفة مع تجنب مسار الدخان الكثيف.
وتشدد التقارير الطبية على أن سرعة نقل المجروحين وتقديم الإسعافات الأولية ساهما في السيطرة على الحالات الحرجة في الموقع.
وتؤكد الطواقم الميدانية أن الالتزام بتعليمات الإخلاء وعدم العودة إلى المناطق المغدورة قبل إعلان زوال الخطر يشكل حجر الزاوية في حماية الأرواح.
وتهيب الجهات المختصة بالجميع عدم تداول الشائعات واعتماد النشرات الرسمية في متابعة تطورات الحادث.
ويشار إلى أن فرق الصيانة والإنقاذ في وزارة الطوارئ تواصل أعمال المسح والمراقبة الميدانية في ريف حلب لتأمين المحاور السكنية وإزالة خطر الشظايا.