الذكاء الاصطناعي

خبراء في "نبض البلد": الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الإنسان بل يتطلب إعادة تأهيل المهارات والتكيف مع الوظائف المستحدثة
شهدت الأوساط الإعلامية والتكنولوجية في الأردن، يوم الأحد، حوارا مميزا عبر برنامج "نبض البلد" حول آفاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومدى تأثيرها على سوق العمل والمجتمع، بين مخاوف الإحلال الوظيفي وفرص النماء المستدام.
وفي هذا الإطار، أوضح خبير الذكاء الاصطناعي آدم الشياب أن الذكاء الاصطناعي وجد لخدمة الإنسان، ولن يحل محله كـمنطق كلي، بل يساهم في تقليص الأدوار في الوظائف التقليدية مع أن هذه الوظائف نفسها باتت تتطور.
وأكد الشياب أن من يرون في الذكاء الاصطناعي خطرا هم غالبا ممن يميلون لعدم التطور، ممنيا الأمل في أن تبني الحكومة لـمشاريع دولية في المدائن الذكية سيخلق الوفير من الفرص الهندسية والـعملية دون الإضرار بحجم الوظائف، مع الإشارة إلى أهمية تنظيم الفضاء الرقمي محليا دون مقارنة الشرق الأوسط بالاتحاد الأوروبي.
من جانبه، أبرز الدكتور معتز الحياصات، الـمتخصص في الذكاء الاصطناعي، أن النجاحات المسجلة -كتجربة الروبوت "فرح" شكلت نقطة انطلاق إيجابية لـما وراءها من الأنشطة التفاعلية، مشددا على أن الخطر الأكبر يتمثل في عدم صلاحية المهارات التقليدية للعصر الحالي.
ودعا الحياصات إلى إعادة صياغة الـسياسات وتأهيل الموظفين لدمج الذكاء البشري مع الاصطناعي للوصول إلى "الذكاء المعزز"، منوها بمراحل الذكاء الاصطناعي الـثلاث (المحدود، الـمماثل للبشر، والـمتفوق عليهم).
ويعكس هذا النقاش التكنولوجي أهمية الموازنة بين استعمال التقنيات الـحديثة في دعم الاقتصاد وبين حماية الموظفين عبر إعادة التأهيل المستمرة.
وفي الختام، ينتظر أن تتابع الأوساط الأكاديمية والتقنية الإستراتيجيات الـحكومية المرتقبة لرصد خطوات أتمتة الـمدائن وتطوير الكفاءات في المؤسسات المحلية.