الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي يأسف لرفض واشنطن منح تأشيرات للمسؤولين الفلسطينيين ويطالب بمراجعة القرار
- المفوضية الأوروبية تدعو الولايات المتحدة للالتزام باتفاقيات الأمم المتحدة كدولة مضيفة.
عبر الاتحاد الأوروبي، يوم السبت، عن بالغ أسفه لإصرار الولايات المتحدة الأمريكية على رفض منح تأشيرات دخول للمسؤولين الفلسطينيين المكلفين بالمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، للعام الثاني على التوالي.
ودعا الاتحاد الإدارة الأمريكية إلى مراجعة هذا القرار وإعادة النظر فيه، بما يتوافق مع الالتزامات الدولية لواشنطن كدولة مضيفة للمقر الأممي ويضمن مشاركة كافة الأطراف.
وأوضح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، أن هذه الخطوة تتعارض مع روح الاتفاقيات المبرمة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، والتي تقضي بتسهيل حضور الوفود الدولية إلى الاجتماعات الرسمية دون عوائق سياسية.
وأكد العنوني أن الإبقاء على هذه القيود يعرقل الدبلوماسية متعددة الأطراف ويحد من القدرة على إيصال صوت الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية الرفيعة، داعيا لتغليب الحوار المبني على المواثيق الأممية.
وتأتي هذه المناشدة الأوروبية في وقت تشهد فيه الأروقة الدولية دعوات متزايدة لضمان ممارسة الدولة المضيفة لواجباتها بشكل حيادي، دون الاعتماد على المواقف السياسية الثنائية للتأثير على التمثيل الدبلوماسي في المنظمة الأممية،
ويشار إلى أن رفض منح التأشيرات للوفد الفلسطيني يثير انتقادات حقوقية ودبلوماسية واسعة، إذ تطالب المنظمات الدولية بضمان حرية تنقل الدبلوماسيين وشمولية النقاشات خلال الدورة الحالية للجمعية العامة في نيويورك لتعزيز الاستقرار في المنطقة.