زعيم كوريا الشمالية يتفقد منصات لإطلاق الصواريخ

كيم جونغ أون يدعو لبناء مدفعية أكثر تدميرا ودمج الذكاء الاصطناعي في المنظومات العسكرية
- زعيم كوريا الشمالية يتفقد مصانع الذخيرة ويوجه بتحديث راجمات الصواريخ والمسيرات.
دعا الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، إلى تزويد قوات المدفعية في البلاد بأكثر القدرات الهجومية "تدميرا وتركيزا"، جاء ذلك خلال جولة تفقدية شاملة أجراها لعدد من المجمعات ومصانع الذخيرة الرئيسية في الفترة من الأربعاء إلى الجمعة الماضيين.
وأوضحت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن جولة كيم شهدت مرافقة كبار المسؤولين، في مقدمتهم باك جونغ تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال، وشقيقته كيم يو جونغ.
وشدد كيم خلال الزيارة على ضرورة إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومات العسكرية الهجومية والدفاعية، ومواصلة أتمتة المدفعية وتحديث الدروع، لتأدية المهام المزدوجة المتمثلة في ردع الحرب وخوضها بفاعلية عالية.
كما طالب الزعيم الكوري الشمالي بتوسيع الطاقة الإنتاجية وتطوير خطوط التصنيع وتحسين ظروف العمل داخل المنشآت العسكرية لبناء "الجيش الأكثر قوة" وفق التوجهات الاستراتيجية للحزب.
ونشرت الوكالة الصور الأولى للجولة، التي أظهرت كيم داخل مصانع مجهولة الموقع تحتوي على راجمات صواريخ متعددة من عياري 600 ملم و240 ملم، إضافة إلى معدات خاصة بالطائرات المسيرة الانتحارية.
وأشار خبراء عسكريون في سئول إلى أن المنشآت المستهدفة تمثل مراكز حيوية لتطوير المنظومات الصاروخية والمسيرات، دون الكشف عن مواقعها الجغرافية لدواعي السرية العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية وتكثيف التدريبات العسكرية المشتركة بين سئول وواشنطن، حيث تسعى بيونغيانغ إلى إرساء التوازن الميداني عبر أنظمة التسليح المتطورة.
ويشار إلى أن كوريا الشمالية تواصل تكثيف اختباراتها العسكرية وتسريع تحديث ترسانتها النووية والتقليدية، مما يزيد من التوترات الميدانية في شبه الجزيرة الكورية ويدفع جارتها الجنوبية وحلفاءها إلى رفع درجة الجاهزية لمواجهة كافة السيناريوهات.