الحاجة فاطمة (أم راجي) الرجبي

العثور على جثة الحاجة فاطمة الرجبي ونقلها للطب الشرعي بعد أيام من اختفائها في القدس
- عائلة الرجبي تصدر بيانا بشأن مقتل أم راجي وتطالب بتطبيق القصاص القانوني.
فجعت مدينة القدس المحتلة، يوم السبت، بنبأ العثور على جثة السيدة المقدسية فاطمة الرجبي (61 عاما)، المعروفة بـ "أم راجي"، مقتولة داخل أحد المنازل السكنية، عقب أيام من اختفائها الغامض في بلدة العيزرية شرق القدس.
وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتقال رجل ستيني من سكان شرقي القدس بشبهة القتل والتورط المباشر في هذه الجريمة النكراء.
وكشفت مصادر محلية أن المشتبه به قام باختطاف السيدة "أم راجي" بعد مشاركتها في تغسيل حالة وفاة في مستشفى المقاصد، ثم نقلها إلى منزله حيث نفذ جريمته باستخدام أداة حادة.
وبينت المصادر أن شبانا من المنطقة تمكنوا من العثور على المجرم الذي اعترف أمامهم بارتكاب جريمته البشعة قبل تسليمه للسلطات، حيث نقلت الجثة للطب الشرعي في معهد "أبو كبير" لاستكمال التحقيقات حول ملابسات الوفاة، تحت أمر حظر نشر رسمي.
وأصدر مجلس عائلة الرجبي الرفاعي في القدس بيانا شديد اللهجة أكد فيه العثور على جثة "أم راجي" مقتولة واعتراف الجاني بجريمته، مستنكرا هذه الجريمة التي هزت الضمير الإنساني والمجتمع المقدسي بأسره.
وطالب المجلس الجهات المختصة بتكثيف التحقيقات مع المشتبه به وتوقيع أقصى العقوبات القانونية بحقه وفق الشرع والقانون، مشيرا إلى الصعوبة البالغة للأيام العصيبة التي عاشتها العائلة منذ فقدانها الأحد الماضي (13 أيلول/سبتمبر).
ووجه المجلس في بيانه التفصيلي مناشدة عاجلة لأبناء العائلة بضبط النفس والامتثال لشرع الله، محذرا من الانجرار لأي ردود فعل غير منضبطة قد تسيء لقضية الفقيدة المرحومة.
وأكدت العائلة تمسكها بسبل القصاص العادل عبر السلطات القضائية بعيدا عن الفوضى والانتقام الشخصي، معبرة عن شكرها لكل من شارك في جهود البحث والمتابعة خلال الأسبوع الماضي للكشف عن مصيرها.