حملة لإزالة الأشجار في عمان
جدل في عمان بسبب إزالة أشجار الأرصفة.. والأمانة توضح الأسباب وتؤكد إعادة زراعتها
أثارت حملة ميدانية موسعة نفذتها أمانة عمان الكبرى لإزالة الأشجار المزروعة على أرصفة المنازل في عدة مناطق بالعاصمة جدلا واسعا واستياء بين مواطنين متضررين، شكوا عبر موقع "رؤيا" الإخباري من حجم الأضرار المادية والبيئية والهيكلية الناجمة عن عمليات الخلع والتجريف المفاجئة.
وأعرب عدد من الأهالي عن استيائهم جراء تخريب الأرصفة المجاورة لمنازلهم وتهشم البلاط، مشيرين إلى الخسائر المالية التي تكبدوها إثر شراء تلك الأشجار ورعايتها لسنوات لتجميل واجهات مبانيهم، فضلا عن حرمان الأحياء السكنية من مظاهر الجمال والظلال.
كما تساءل المتضررون عن المصير النهائي للأشجار المخلوعة والجهة التي ستؤول إليها المساحات المجرفة.
وفي المقابل، أوضح مدير المركز الإعلامي في أمانة عمان الكبرى، معاذ الحديد، لـ "رؤيا أخبار"، أن الحملة تأتي ضمن منظومة حكومية هدفها الأساسي حماية المواطنين وتأمين سلامتهم، مؤكدا أن الرصيف حق أصيل للمشاة ولا يجوز الاعتداء عليه أو إعاقة الحركة عليه.
وبين الحديد أن العمل يتركز في الأحياء ذات الكثافة السكانية وحركة المشاة العالية لضمان انسيابية المرور وتسهيل التنقل لكبار السن والأطفال وذوي الإعاقة.
وشدد الحديد على أن الإزالة تنفذ بناء على ملاحظات وشكاوى مباشرة وردت من المواطنين والمختصين، وتستهدف حصر شجر الزينة العشوائي المعيق للحركة، فيما يستثنى الشجر ذو الساق المرتفعة كـ "الزنزلخت".
وأكد المسؤول في أمانة عمان أن الأشجار المخلوعة تنقل مباشرة إلى مشاتل الأمانة لإعادة زراعتها في الحدائق العامة تحت إشراف مديرية الزراعة والحراج، بالتوازي مع صيانة الأرصفة وتسكير الحفر الناتجة عن الخلع.
وختم الحديد بالتأكيد على حرص الأمانة على زيادة الرقعة الخضراء في العاصمة وليس تقليصها، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالشروط التنظيمية التي تمنع الزراعة على الأرصفة، وتخصيص المساحات الخضراء داخل حدود القطعة السكنية بنسبة 10% لضمان الجمالية والسلامة المرورية معا.
