
علان: الذهب متماسك أمام الفائدة الأمريكية والتوقعات تشير لـ 4400 دولار للأونصة
- للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
قال نقيب أصحاب محلات الـحلي والـمجوهرات ربحي علان إن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس كان متوقعا في الأسواق منذ أشهر، وبالتالي فإن جزءا كبيرا من أثر القرار على أسعار الذهب كان قد انعكس مسبقا في حركة الـمعدن الأصفر.
وأضاف علان، في حديث لبرنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن التراجع الذي شهده الذهب عقب قرار الفيدرالي لم يكن بالمستوى الذي توقعه بعض الـمراقبين في الأسواق الـمالية، معتبرا أن القرار أخذ مداه إلى حد كبير قبل صدوره.
ورفع الفيدرالي الأمريكي العوامل الجيوسياسية، إلى جانب التطورات الـمرتبطة بمضيقي هرمز وباب الـمندب، باتت من العوامل الـمؤثرة بقوة في حركة الذهب، إلى جانب تأثيرات القرار الأميركي على الـدولار والأسواق الـمالية.
وبحسب علان، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يفترض، من الناحية التقليدية، أن يشكل ضغطا على الذهب، نتيجة ارتفاع تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدا، إلا أن استمرار التوترات الجيوبوليتيكية وحاجة الـمستثمرين إلى أدوات للتحوط يبقيان الطلب على الذهب مرتفعا.
وتوقع علان أن يتحرك الذهب خلال الشهرين الـمقبلين في نطاق يتراوح بين 4200 و4400 دولار للأونصة، لافتا إلى أن مسار الأسعار سيبقى مرتبطا بمجموعة من العوامل، وليس بقرار الفيدرالي وحده.
وقال إن الذهب أصبح خلال الفترة الأخيرة أداة أساسية للتحوط والادخار، سواء لدى الـمستثمرين أو الشركات الكبرى، مشيرا إلى أن الطلب عليه ما يزال قائما رغم التذبذب الذي تشهده الأسواق.
وعلى الـمستوى الـمحلي، أشار علان إلى أن سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق الأردنية بلغ نحو 88 دينارا، معتبرا أن هذه الـمستويات شكلت فرصة شراء بالنسبة إلى بعض الـمتعاملين.
وبين أن السوق الـمحلية شهدت خلال الأسبوعين الـماضيين عمليات عرض وبيع للذهب، إلا أن الطلب تمكن من استيعاب الكميات الـمعروضة، ما ساعد على استمرار حركة التداول في السوق.
وكان سعر بيع غرام الذهب عيار 21 في السوق الـمحلية قد بلغ، الأربعاء، 87.90 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 84 دينارا لجهة الشراء، وفق التسعيرة الـمعلنة عن النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الـحلي والـمجوهرات.
وعالميا، ارتفع الذهب في تداولات الأربعاء رغم قرار رفع الفائدة، إذ صعدت الأسعار الفورية بأكثر من 1% خلال الـجلسة، في مؤشر على استمرار تأثير عوامل أخرى، بينها حركة عوائد السندات والطلب على الذهب كأداة تحوط، على اتجاهات الـمعدن.