آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

احتجاجات إيران

1
احتجاجات إيران

منظمة العفو الدولية تتهم السلطات الإيرانية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في تقرير موسع

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • وثيقة من ألف صفحة تحمل 87 مسؤولا إيرانيا المسؤولية عن ممارسات القمع والقتل التعسفي.

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" خلال قمع احتجاجات عام 2022 التي أسفرت عن مقتل المئات، وذلك في تقرير نشر يوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للحركة الاحتجاجية التي انطلقت إثر مقتل الشابة مهسا أميني.

وأشارت المنظمة الحقوقية تحديدا إلى عمليات قتل وتعذيب واغتصاب وحالات إخفاء قسري، مؤكدة في الوقت ذاته أن قمع موجة الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في مطلع عام 2026 اتبع النمط ذاته، ولكن بحجم "أكثر دموية وفظاعة".

وحملت المنظمة، في هذه الوثيقة التي تقع في أكثر من ألف صفحة، 87 مسؤولا إيرانيا المسؤولية عن عمليات القمع هذه، كما حددت هوية ما لا يقل عن 377 ضحية، من بينهم 56 طفلا.

وأوضحت أن بعض هؤلاء المسؤولين، بمن فيهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعدد من كبار قادة الحرس الثوري، قتلوا في الضربات الأميركية "الإسرائيلية" التي أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير، في حين لا يزال آخرون على قيد الحياة، بمن فيهم أحمد وحيدي وزير الداخلية في عام 2022 والقائد الحالي للحرس الثوري.

وكتبت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار في بيان أن "الأدلة الكثيرة التي جمعت وحللت في تقريرنا لا تترك أي مجال للشك: لقد ارتكبت السلطات الإيرانية جرائم ضد الإنسانية لقمع انتفاضة +المرأة، الحياة، الحرية+ عام 2022".

وتطالب المنظمة بإنشاء آلية دولية للعدالة الجنائية على وجه السرعة من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل مساءلة طهران.

وتؤكد المنظمة أنه على مدى أشهر "حشدت السلطات الإيرانية قوات أمنية مجهزة بأسلحة نارية ذات طابع عسكري وبنادق صيد، وأصدرت أوامر أفضت إلى عمليات قتل غير مشروع للمئات من المتظاهرين والمارة"، شاملة الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري والأعمال الإجرامية مثل التعذيب والاغتصاب، وممارسات الاضطهاد ضد أقارب الضحايا الثكالى.


وبحسب التقرير، فإن المجازر التي ارتكبت خلال احتجاجات كانون الثاني/يناير 2026 تحمل السمات ذاتها للجرائم ضد الإنسانية، ولكن على نطاق "أكثر دموية وفظاعة"، إذ قتل خلالها عشرات الآلاف من المتظاهرين في غضون 48 ساعة فقط نتيجة استخدام غير قانوني وممهد للقوة المميتة.

وفي هذا الصدد، قالت مهسا بيرايي، ابنة الضحية مينو مجيدي التي قتلت في كرمانشاه، لوكالة فرانس برس، إن والدتها نزلت للمطالبة بالتغيير والحرية والحق في الحياة، مشددة على أنه "لم يتغير شيء ولم تتحقق العدالة"، داعية المجتمع الدولي للمساعدة في إنقاذ عشرات المعتقلين الذين يواجهون خطر الإعدام.

ويشار إلى أن إيران شهدت منذ أيلول/سبتمبر 2022 احتجاجات حاشدة عقب وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها بحجة خرق قواعد اللباس، قبل أن تندلع احتجاجات أخرى أواخر كانون الأول/ديسمبر بسبب غلاء المعيشة، حيث تحولت إلى حركة واسعة النطاق مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في يومي 8 و9 كانون الثاني/يناير.

 

  • ايران
  • الحرب
  • احتجاجات
  • منظمة العفو الدولية