رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم

"لن نكون ممرا للعدوان على غزة".. رئيس الوزراء الماليزي يرفض مرور شحنات أسلحة الاحتلال عبر بلاده
- يعكس هذا الـتحرك الرسمي الموقف الشعبي الماليزي الثابت المتضامن مع غزة
أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، يوم الثلاثاء، أن كوالالمبور لن تسمح باستخدام أراضيها أو موانئها كممر لأي شحنات عسكرية تدعم قدرات كيان الاحتلال، موضحا في منشور عبر منصة "إكس" أن المواقف الماليزية حاسمة ولا لبس فيها في رفض أي تقديم للدعم للجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وأشار إبراهيم إلى أن الأجهزة المختصة ستخضع أي شحنة مشتبه بها للتفتيش والتحقيق الصارم وفق القوانين الـماليزية، مشددا على اتخاذ إجراءات رادعة في حال ثبوت أي مخالفات جمركية أو أمنية.
تقرص الشحن والمواقف السابقة
وتأتي هذه التصريحات عقب احتجاز حاوية في 7 أغسطس/آب الماضي قادمة من الفليبين ومتجهة إلى شركة "إلبيت سيستمز" العسكرية التابعة للاحتلال، حيث تواضل السلطات احتجازها في الميناء.
وتظهر هذه الخطوة امتدادا لسلسلة من الإجراءات، أبرزها منع شركة الشحن "زيم" من الرسو في الموانئ الـماليزية في ديسمبر/كانون الأول 2023، وإغلاق أكاديمية تكنولوجية في يوليو/تموز الماضي إثر خرق طلاب من كيان الاحتلال لقواعد الهجرة.
ورغم أن القوانين الماليزية تحظر التجارة المباشرة مع كيان الاحتلال مع استثناء بضائع الترانزيت، إلا أن الجهات الرسمية وشركات الشحن المعنية امتنعت عن التعليق على التحقيقات الجارية بشأن الشحنة الـمحتجزة مؤخرا.
دعم ثابت للقضية الفلسطينية
وفي الكلمة التي ألقاها خلال زيارته لجزر المالديف، جدد رئيس الوزراء الـماليزي دعم بلاده المطلق لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، منتقدا الدول التي تتشدق بحقوق الإنسان بينما تتغاضى عن القتل والدمار اليومي في غزة.
ويعكس هذا الـتحرك الرسمي الموقف الشعبي الماليزي الثابت المتضامن مع غزة، والذي يتجسد في المظاهرات الـمستمرة وحملات المقاطعة الواسعة للشركات الداعمة للاحتلال.