قاذفة صواريخ أمريكية

واشنطن بوست: إدارة ترمب تستعد لصفقة أسلحة ضخمة مع تل أبيب بقيمة 2.8 مليار دولار
- تأتي الصفقة رغم وجود ملفات توتر بين إدارة ترمب وحكومة الاحتلال
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمضي في صفقة أسلحة جديدة مع الاحتلال بقيمة 2.8 مليار دولار، تعد الأكبر من نوعها للذخائر الثقيلة خلال السنوات الأخيرة، وفق تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في 15 سبتمبر/أيلول 2026.
وتشمل الحزمة نحو 40 ألف قنبلة زنة ألفي رطل، موزعة بين 20 ألف قنبلة من طراز MK-84 و20 ألفا من طراز BLU-117، إضافة إلى 20 ألف رأس حربي اختراقي من طراز I-2000 M مخصص لاستهداف المواقع المحصنة.
ورغم توصيفها كعملية بيع، فإن التمويل سيتم عبر برنامج التمويل العسكري الأجنبي الأمريكي، في حين أبلغت اللجان المختصة في الكونغرس بالصفقة صورة غير رسمية.
جدل القنابل الثقيلة والتبعات الإنسانية
ترتبط القنابل زنة ألفي رطل بجدل واسع بسبب استخدامها المكثف في قطاع غزة ولبنان في مناطق مأهولة بالسكان، حيث تمنح هذه الذخائر قوات الاحتلال قدرة على إسقاط مبان كاملة.
وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد أوقفت شحنة من هذه القنابل في ربيع 2024، قبل أن يلغي ترمب هذا التعليق فور عودته للبيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025.
وأكد خبراء سياسيون أن استخدام هذه الذخائر في المناطق المدنية يثير تساؤلات جدية، في حين أوضح مسؤول في الإدارة الأمريكية أن الصفقات الخارجية تمر عبر الإجراءات اـمعتمدة ولا يعلق عليها وهي قيد الدراسة.
توترات سياسية وضغوط داخل الكونغرس
تأتي الصفقة رغم وجود ملفات توتر بين إدارة ترمب وحكومة الاحتلال، تتعلق باعتداءات الـمستوطنين في الضفة الغربية، والـعمليات في لبنان وسوريا، وعدم حسم الحرب مع إيران بالسرعة المتوقعة.
وتضغط إدارة ترمب حاليا لإقرار الصفقة في الكونغرس، وسط انقسامات متزايدة، إذ صوت أكثر من 100 نائب ديموقراطي في يوليو الـماضي لمصلحة وقف المساعدات العسكرية للاحتلال، فيما يواصل الجمهوريون دعمهم المتماسك مع ظهور أصوات محافظة تشكك في جدوى الـمساعدات السنوية البالغة 3.8 مليار دولار.