بحارا أمريكيا يتفقد الذخائر على متن طائرة مقاتلة من طراز إف/إيه-18 سوبر هورنت

البنتاغون يقر بنقص الذخائر الاستراتيجية بسبب التكلفة العالية لحرب إيران
- انقسام بين إقرار البنتاغون بنقص الذخائر وتأكيدات ترامب باستمرار الإنتاج المكثف.
أقرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في تقرير صادر عن المفتش العام بوجود "نقص" في المخزون الاستراتيجي للذخيرة جراء عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، كاشفا عن عراقيل صناعية تعيق تجديد المخزونات.
وقدر التقرير كلفة العمليات في الفترة ما بين 28 شباط/فبراير و30 حزيران/يونيو 2026 بنحو 33.4 مليار دولار، أنفق منها 22.3 مليار دولار على الذخائر وحدها.
وأوضح التقرير أن كثافة استهلاك الصواريخ الاعتراضية لم تمنع الضربات الإيرانية من إلحاق أضرار بمئات المباني في القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط، إضافة إلى تدمير 4 طائرات من طراز "إف-15"، وتضرر طائرة "إف-35"، وتضرر أو تدمير 7 طائرات تزود بالوقود من طراز "كيه سي-135"، وتدمير ما يصل إلى 30 مسيرة من طراز "إم كيو-9 ريبر".
في المقابل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صحة تقارير النقص، مؤكدا عبر "تروث سوشال" أن المصانع تعمل على مدار الساعة لإنتاج أسلحة نخبوية مثل صواريخ "باتريوت" و"ثاد" و"توماهوك".
إلا أن إقرار البنتاغون يثير قلقا خاصا في كييف التي تطالب بصواريخ اعتراضية عاجلة، حيث كشفت تقارير عن استنفاد 80% من مخزون صواريخ "ثاد"، وإخضاع مسؤولين لاكتشاف الكذب لتحديد مسربي النقص.
ويشار إلى أن عدد العسكريين الأمريكيين المشاركين في حرب الشرق الأوسط يتجاوز 50 ألف عسكري، في ظل محاولات الوزارة تسريع إجراءات الإنتاج وبناء المخزونات لمواجهة التحديات المتزايدة.