رياض محرز

الجزائري رياض محرز بدون فريق .. ورطة لنجم الدوري السعودي
- مستقبل رياض محرز.. غموض يكتنف الوجهة وتورط في "برنامج الاستقطاب"
ما يزال الغموض يكتنف مستقبل النجم الجزائري رياض محرز منذ رحيله عن صفوف الأهلي السعودي في حزيران/يونيو الماضي، حيث يجد اللاعب نفسه دون ناد مع انطلاق الموسم الجديد.
ورغم كثرة الشائعات التي ربطته بالعودة إلى أوروبا أو الانتقال إلى الدوري الأمريكي أو البقاء في السعودية، إلا أن أيا منها لم يتجسد على أرض الواقع حتى الآن.
خلفيات الرحيل وفشل صفقة الشباب وكانت إدارة الأهلي قد فسخت عقد محرز مقابل دفع 15 مليون دولار، بناء على رؤية المدرب السابق ماتياس يايسله الذي فضل الاستغناء عنه بداعي تقدمه في السن والبحث عن خيارات بدنية أعلى، قبل أن يغادر المدرب الألماني نفسه بشكل مفاجئ لتدريب نيوكاسل.د
وكشفت صحيفة "الشرق الأوسط" أن محرز كان قريبا جدا من الانضمام لنادي الشباب براتب سنوي يبلغ 10 ملايين دولار، إلا أن خضوع النادي للرقابة المالية من قبل رابطة الدوري جمد الصفقة، كما ارتبط اسمه بناديي الاتفاق والاتحاد قبل إغلاق الميركاتو الصيفي.
عروض خارجية وعقدة الراتب ولم تقتصر الخيارات على الدوري السعودي، بل امتدت اهتمامات الأندية بمحرز إلى ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، إلى جانب ناديي بوتافوغو وساو باولو البرازيليين، غير أن الراتب المرتفع وقف عائقا أمام إتمام أي صفقة قبل إغلاق باب الانتقالات هناك.
أزمة "السفير" وسيناريوهات الميركاتو الشتوي وتشبه وضعية محرز ما يمر به الفرنسي كريم بنزيما؛ إذ يرتبط اللاعب الجزائري بعقد مع برنامج الاستقطاب لصندوق الاستثمارات العامة السعودي بعد تفعيل خيار العام الرابع، ما يلزم وجوده داخل المملكة كسفير للمشروع الكروي.
ويتيح هذا الوضع أمام محرز سيناريوهين: إما التضحية بجزء كبير من راتبه للانتقال إلى ناد خارجي، أو الانتظار حتى فترة الانتقالات الشتوية في كانون الثاني/يناير المقبل لتدرس الأندية السعودية احتياجاتها مجددا.
وتمنح لوائح لجنة الاحتراف أمل تسجيل محرز قبل الميركاتو الشتوي، حيث تجيز تسجيل اللاعب المحترف خارج فترات التسجيل الرسمية، بشرط توفر شاغر في قائمة النادي الراغب بضمه قبل نهاية آخر فترة تسجيل.