سعد الروسان

سعد الروسان يطرق باب النخبة الآسيوية.. ثالث أردني يدخل التاريخ
- الراية الأردنية ستكون حاضرة في هذه المواجهة عبر مدافع بدأ تجربته الخارجية حديثا، لكنه وصل إلى موعده القاري الأول وهو يحمل في رصيده بداية إيجابية مع القوة الجوية
مدافع القوة الجوية أمام نيفتشي الأوزبكي في أول ظهور له بالبطولة القارية.. وبداية قوية مع فريقه العراقي ترفع سقف التطلعات
يستعد المدافع الأردني سعد الروسان لكتابة فصل جديد في مسيرته الاحترافية، عندما يظهر مع فريقه القوة الجوية العراقي أمام نيفتشي الأوزبكي، في مستهل مشواره بمنافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، في تجربة جديدة للاعب الذي خاض أولى خطواته الاحترافية خارج الأردن هذا الموسم.
المواجهة تمثل محطة مختلفة للروسان، البالغ من العمر 29 عاما، بعدما انتقل خلال الصيف الماضي إلى القوة الجوية قادما من الحسين، ليبدأ سريعا في تثبيت حضوره مع الفريق العراقي، قبل أن يجد نفسه أمام اختبار أكبر على مستوى القارة الآسيوية.
بداية سريعة مع القوة الجوية
لم يحتج الروسان إلى فترة طويلة للتأقلم مع فريقه الجديد، إذ ترك بصمته منذ ظهوره الرسمي الأول في الدوري العراقي، عندما سجل هدفا في شباك نيروز، ليقدم بداية لافتة عززت حضوره ضمن خيارات القوة الجوية الدفاعية.
وتمنح هذه البداية اللاعب دفعة إضافية قبل ظهوره القاري، خصوصا أن انتقاله إلى القوة الجوية فتح أمامه فرصة المشاركة في البطولة الآسيوية الأعلى مستوى، بعدما حصل النادي العراقي على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وكان الروسان قد أمضى المواسم الماضية مع الحسين، حيث أصبح أحد أبرز مدافعي الفريق، وخاض معه موسمين في دوري أبطال آسيا 2، قبل أن ينتقل إلى تجربة جديدة خارج الحدود.
ثالث أردني في نخبة آسيا
تحمل مشاركة الروسان أهمية خاصة للكرة الأردنية، إذ يصبح ثالث لاعب أردني يشارك في دوري أبطال آسيا للنخبة بنظامه الجديد.
وسبق الروسان إلى هذه البطولة المهاجم محمد أبو زريق "شرارة"، الذي ظهر مع الشرطة العراقي في موسم 2024-2025، ثم المدافع يزن العرب مع إف سي سيول الكوري الجنوبي في موسم 2025-2026.
وبذلك ينضم الروسان إلى قائمة محدودة من اللاعبين الأردنيين الذين وصلوا إلى هذه المسابقة منذ اعتماد مسماها ونظامها الجديد، في وقت لا يوجد فيه ناد أردني شارك في البطولة بهذه الصيغة.
من الحسين إلى اختبار مختلف
انتقال الروسان إلى القوة الجوية لا يمثل مجرد تغيير في القميص، بل ينقله إلى بيئة تنافسية مختلفة، خصوصا أن فريقه العراقي يدخل البطولة القارية من بوابة مباشرة، بينما سبق للاعب أن خاض تجربته الآسيوية مع الحسين في دوري أبطال آسيا 2.
الآن، سيكون المدافع الأردني أمام اختبار أكثر صعوبة، عندما يواجه نيفتشي الأوزبكي على أرض الأخير، في مباراة تمنحه فرصة لإثبات قدرته على المنافسة في أعلى مستويات الأندية الآسيوية.
وبعد بداية قوية في الدوري العراقي، سيكون ظهور الروسان القاري الأول بمثابة اختبار حقيقي لما يستطيع تقديمه خارج الأردن، في تجربة بدأت سريعا من الدوري المحلي، لكنها تفتح له الآن بابا أكبر على الساحة الآسيوية.
الراية الأردنية ستكون حاضرة في هذه المواجهة عبر مدافع بدأ تجربته الخارجية حديثا، لكنه وصل إلى موعده القاري الأول وهو يحمل في رصيده بداية إيجابية مع القوة الجوية، وطموحا بأن يتحول ظهوره الأول في نخبة آسيا إلى محطة جديدة في مسيرته الاحترافية.