العقبة

مياه العقبة توضح عبر رؤيا أسباب انقطاع المياه وضعف الضخ بمناطقي المحدود والرمال
- الناطق باسم مياه العقبة: التوسع العمراني ونهاية الخطوط يضغطان على التزويد المائي صيفا.
تابعت شركة مياه العقبة، عبر برنامج "من هنا نبدأ" المذاع على شاشة قناة "رؤيا" الفضائية، الشكاوى والملاحظات الواردة من سكان عدد من أحياء المدينة، ولا سيما مناطق "المحدود الشرقي" و"الرمال الشرقي"، بشأن الانقطاعات المتكررة للمياه، وضعف قوة الضخ، وارتفاع كلف الفواتير، في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة صيفا، واعتماد السكان على المكيفات الصحراوية في صد الحر.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشركة، إياد الخصاونة، أن كميات المياه الموردة للعقبة ثابتة صيفا وشتاء، إلا أن التغير في النمط الاستهلاكي والتسارع العمراني الكبير، إلى جانب ارتفاع عدد السكان من 180 ألفا إلى أكثر من 250 ألف نسمة خلال السنوات الأخيرة، شكلا ضغطا هيكليا على الشبكة.
وأضاف أن مناطق "المحدود الشرقي" و"الرمال الشرقي" تقع جغرافيا عند "نهاية الخطوط" التزويدية، مما يجعلها أكثر تأثرا بانخفاض الضغط هيدروليكيا نتيجة الاستهلاك المكثف في المناطق التي تسبقها على الشبكة.
وردا على ما طرحه عدد من الأهالي حول انقطاع المياه عن بيوتهم منذ مطلع حزيران/يونيو، واضطرارهم لشراء صهاريج بأسعار مرتفعة، بين الخصاونة أن الشبكة مصممة لالتزويد بالانسيابية الطبيعية حتى طابق السطح، وأن إضافة طوابق إضافية (روف) ورفع الخزانات البلاستيكية فوق مكررات الدرج يتجاوزان القدرة التصميمية.
كما شدد على أن تركيب المضخات الخاصة على الخطوط الرئيسية يعد مخالفة قانونية تحرم البنايات المجاورة من حصصها، مؤكدا استمرار الجولات التفتيشية لإزالة المخالفات ومصادرة المضخات.
وكشف الناطق الإعلامي عن تركيب أكثر من 500 جهاز حساس لكشف التسربات في مناطق المحدود والرمال مع بداية الصيف للتعامل الاستباقي مع هدر المياه، مؤكدا أن حصة العائلة (5 أفراد) تبلغ 4 إلى 5 أمتار مكعبة أسبوعيا.
وختم بالتأكيد على أن الحالات المسجلة عبارة عن حالات فردية لا تشكل أزمة جماعية، حيث لا تتجاوز الشكاوى 25 شكوى يوميا من أصل 46 ألف مشترك، معلنا استعداد الشركة لإرسال لجان فنية ميدانية لكشف الشبكات ومعالجة كافة الاختلالات فورا.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار الشفافية والتواصل المستمر بين الشركة والمواطنين، لضمان عدالة التوزيع المائي والمحافظة على استقرار التزويد في مختلف أراضي المحافظة.