يوسف ابو جلبوش "صيصا"

"صيصا" بلا ضغط جماهيري.. فهل يمنحه الزاكي فرصة العودة إلى تشكيلة المنتخب؟
- السؤال الآن لم يعد فقط: هل كان "صيصا" يستحق فرصة مع المنتخب؟ بل أصبح: هل يستطيع أبو جلبوش استعادة مكانته من جديد، هذه المرة دون ضغط الجماهير والإعلام، وإنما بأدائه داخل الملعب؟
يبدو أن يوسف أبو جلبوش، المعروف بلقب "صيصا"، أمام مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما انتقل من دائرة المطالب الجماهيرية والإعلامية في الأردن إلى تجربة الاحتراف في الجزائر مع وفاق سطيف، في وقت بدأ فيه المدرب الجديد لمنتخب النشامى، بادو الزاكي، وضع اللاعب ضمن قائمة الأسماء التي يراقبها تمهيدا لاختيار عناصر المنتخب المقبلة.
من مطلب جماهيري إلى لاعب تحت المراقبة
كان "صيصا" خلال فترة المدرب السابق جمال السلامي أحد أكثر الأسماء التي طالبت الجماهير ووسائل الإعلام بضمها إلى صفوف المنتخب الأردني، خصوصا بعد المستويات التي قدمها في الدوري المحلي، حيث كان ينظر إليه بوصفه أحد أبرز لاعبي المسابقة.
لكن رحيله عن الملاعب الأردنية واختياره خوض تجربة الاحتراف مع وفاق سطيف الجزائري، إلى جانب زميله هادي الحوراني، غير المشهد بالنسبة للاعب، إذ يشير التقرير إلى أن الدعم الجماهيري والإعلامي الذي كان يحيط به تراجع للمرة الأولى منذ بروزه على الساحة المحلية.
ولم يكن الاهتمام بصيصا مرتبطا بالمنتخب فقط، إذ كان اللاعب أيضا مطلبا لجماهير الفيصلي والحسين، الراغبة في التعاقد معه على مستوى الأندية. ووصلت قيمة عقده إلى نحو 400 ألف دولار في الموسم، وفق ما أورده التقرير، قبل أن يختار اللاعب الانتقال إلى الجزائر بدل الاستمرار في الدوري الأردني.
الزاكي يراقب.. والفرصة لم تغلق
وبوصول بادو الزاكي إلى قيادة المنتخب الأردني، تبدو صفحة جديدة مفتوحة أمام أبو جلبوش، بعدما وضع المدرب المغربي جميع اللاعبين المرشحين للانضمام إلى المنتخب تحت المراقبة، مع اهتمام خاص بالمحترفين خارج الأردن، ومن بينهم "صيصا" وهادي الحوراني، لاعبا وفاق سطيف.
ومع ذلك، لا تبدو الطريق نحو المنتخب سهلة، إذ يواجه اللاعب تحديا يتمثل في قلة المباريات الرسمية التي خاضها منذ انتقاله إلى الجزائر. وبحسب التقرير، شارك أبو جلبوش والحوراني أساسيين في مباراتين فقط مع وفاق سطيف في الدوري الجزائري، وانتهت المباراتان بخسارة الفريق، الذي أصبح يحتل المركز قبل الأخير دون نقاط.
ويبقى أمام "صيصا" فرصة لخوض مباراتين قبل إعلان قائمة المنتخب الأردني المقررة في 20 سبتمبر، ما يمنحه فرصة جديدة لإقناع الجهاز الفني بأحقيته في العودة إلى صفوف النشامى من بوابة الاحتراف.
السؤال الآن لم يعد فقط: هل كان "صيصا" يستحق فرصة مع المنتخب؟ بل أصبح: هل يستطيع أبو جلبوش استعادة مكانته من جديد، هذه المرة دون ضغط الجماهير والإعلام، وإنما بأدائه داخل الملعب؟