الطبيب حسام أبو صفية

أعضاء في الكونغرس الأمريكي يطالبون روبيو بالتدخل الفوري للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية
- شددت النائبة ديكستر على أن التقارير الواردة تتطلب تحركا فوريا؛ إذ لا ينبغي عقاب أي طبيب لمجرد استجابته لنداء الإنقاذ
طالب 69 عضوا ديمقراطيا ومستقلا في الكونغرس الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو بالتدخل لدى الحكومة المتربصة بالقطاع للإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية الأسير لدى سلطات الاحتلال منذ أكثر من 500 يوم.
ويعد أبو صفية طبيب أطفال ومدير مستشفى كمال عدوان في منطقة شمال قطاع غزة، حيث اعتقلته قوات الاحتلال في كانون الأول/ديسمبر 2024، ولا يزال محتجزا لديها من دون توجيه اتهامات رسمية إليه أو خضوعه للمحاكمة، في حين رفضت المحكمة العليا للاحتلال في حزيران/يونيو التماسا قدمه للمطالبة بالإفراج عنه.
وأعرب أعضاء الكونغرس، في رسالة قادها النائبان ماكسين ديكستر وراوول رويز وفق ما نقلته "إيه بي سي نيوز" عن قلق بالغ إزاء الحالة الصحية للطبيب، مطالبين الوزير ببذل كل ما في وسعه لضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة والدفع باتجاه إنهاء احتجازه الذي يبدو بلا نهاية، مؤكدين أن استمرار احتجازه يعرض حياته للخطر.
صوت طبي بارز ومعاناة قاسية داخل السجون
وخلال الأشهر الأولى من الحرب على غزة، أصبح أبو صفية أحد أبرز الأصوات الطبية في القطاع، إذ تحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن انهيار النظام الصحي، ووثق محاولات إبقاء مستشفى كمال عدوان مفتوحا رغم الحصار والعمليات العسكرية.
وأشارت الرسالة إلى أنه لعب دورا مهما في تقديم الرعاية الطبية للمدنيين، مثل إنشاء وحدة لعلاج سوء التغذية عالجت مئات الأطفال، كما واصل عمله رغم استشهاد نجله البالغ 15 عاما وإصابته هو في الفخذ والظهر.
وبحسب محاميه ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، نقل أبو صفية بين 5 سجون منذ اعتقاله.
وأفاد أبو صفية خلال زيارة محاميه في 30 آب/أغسطس الـماضي، بأن السجانين يعتدون عليه في مناطق مختلفة من جسده، بما فيها مناطق حساسة، مستخدمين الأيدي والأرجل والهراوات، ويتعمدون حرمانه من النوم.
وأكد ناجي عباس، مدير قسم الأسرى في المنظمة، أن أبو صفية فقد نحو 20 كيلوغراما من وزنه، وحرم من أدوية الارتفاع في ضغط الدم لمدة شهرين، كما أبلغ عن إصابته بـ "الجرب"، ونقلت منظمة العفو الدولية كذلك رصد آثار كدمات جديدة على جسده، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
من جانبها، شددت النائبة ديكستر على أن التقارير الواردة تتطلب تحركا فوريا؛ إذ لا ينبغي عقاب أي طبيب لمجرد استجابته لنداء الإنقاذ، فيما دعا زميلها رويز الخارجية الأميركية للعمل مع سلطات الاحتلال لضمان نقله للعلاج العاجل والإفراج عنه.