المطور لشخصية فرح الحكومية المهندس إبراهيم دياب

في مقابلة تلفزيونية مع "نبض البلد".. خبراء يوضحون أسباب وآلية عمل الناطق الرقمي للحكومة "فرح"
استضاف برنامج "نبض البلد"، يوم السبت، الناطق الرقمي باسم الحكومة الأردنية "فرح" — وهي شخصية افتراضية معدة بٱلكامل عبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي — في ظهور إعلامي لشرح المـهام التواصلية المـسندة إليها في تقريب المـعلومات المـوثقة وتبسيط الأثر المـباشر للقرارات الحكومية على حياة المـواطنين بأسلوب سلس وغير رسمي.
وأكدت "فرح" خلال الاستضافة أنها لا تعد بديلا عن العنصر البشري أو الناطق الرسمي الحكومي، بل هي وسيلة مساندة لفريق الاتصال الحكومي تهدف إلى توسيع القدرات وتقديم المـادة الإعلامية بأكثر من لغة للجمهور المحلي والخارجي، مع تعريف المـواطنين بسبل توظيف الذكاء الاصطناعي.
وسلطت "فرح" الضوء على أول تطبيق عملي لها بنشر تفاصيل بناء 30 مدرسة نموذجية جديدة (طرحت عطاءات 9 منها، و21 في مراحل التصميم للإنجاز خلال عام)، إضافة إلى الإشارة لبناء 86 مدرسة خلال الأشهر الـ 11 المـاضية، كما تطرقت لنية الحكومة بناء 100 مدرسة ضمن المـسؤولية المـجتمعية خلال عامي 2027 و2028، لتوفير بيئة تعليمية متطورة في مدارس حسب وصفها نموذجية تضاهي مدارس الـدول المـتقدمة.
وذكرت فرح أن الحكومة الأردنية لديها نموذجا ناجحا من الذكاء الاصطناعي يدعى "سراج" وهي شخصية مساندة للمعلم والطالب حيث تساعد كل منهما على توضيح المواد التعليمية وفهمها دون أن يتأخر الطالب عن زملائه وتسهيل تحضير الدروس على المعلم.
من جانبه، أوضح المـهندس إبراهيم دياب، المـسؤول عن تطوير الناطق الرقمي "فرح"، أنها تمثل واجهة ناقلة للخبر تخضع كليا لإشراف وتدقيق كوادر بشرية قبل البث، مع فرض حماية تقنية عبر علامات مائية مرئية وغير مرئية وربط الفيديوهات بـ (QR Code) يربط مع مصدر الخبر لتأكيد المـوثوقية ومنع التزوير والانتهاكات التقنية.
وأكد دياب أن كل محتوى رسمي ينشر عبر الصفحات المـوثقة للناطق الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي لضمان عدم استغلالها أو تقليدها من أي جهة غير رسمية.
وأضاف أن الناطق الرقمي "فرح" غير مسؤولة حاليا عن الأحداث الطارئة انما تنقل المشاريع التي تعمل عليها الحكومة والأخبار التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأشار دياب أن أي استخدام لـ"فرح" حاليا يعتبر تزوير مؤكدا أن تقليدها ممكن ولكن ما يكشف تقليدها عند الآخرين هي العلامة المائية التي لا ترى بالعين المجردة والتي تقوم بإيصال التنبيه عند عمل أي تغيير عليها أو انتاج أي مقطع مصور لها عن طريق أي جهة أخرى.
كما بين خبير الأمن السيبراني المـهندس مجدي القبالين أن الفائدة التقنية للنموذج — على غرار تجارب في النرويج والسويد — تتمثل في السرعة والجاهزية لنشر التصريحات على مدار 24 ساعة وسد الفراغ المـعلوماتي في التوقيتات الحرجة بنبرة موحدة وخالية من الأخطاء البشرية وفي وقت قياسي لا يحتاج جهد كبير في إعداد المقدم وتجهيز الاستوديو والإضافة إضافة الى توفرها في أي وقت ومتى حل الحدث الطارئ.
وأضاف ان هذه الخطوة تأتي في إطار التوجه الحكومي لتعريف المـواطنين بإمكانيات الذكاء الاصطناعي، مما يؤكد أن الـتكنولوجيا ستكون عاملا مساعدا ومكملا للقدرات البشرية الأردنية في مختلف القطاعات المـحلية لخدمة المـصلحة العامة.