أمطار غزيرة ومنخفض على البحر المتوسط

للمرة الأولى منذ سنوات.. إشارات على تشكل عاصفة شبه استوائية في البحر المتوسط
تشهد منطقة أوساط البحر الأبيض المتوسط اهتماما بالغا من كوادر الرصد الجوي، إثر رصد إشارات متزايدة لإمكانية تشكل عاصفة شبه استوائية في المنطقة، في ظاهرة فلكية ومناخية هي الأولى من نوعها منذ سنوات.
وأوضحت المحاكاة الحاسوبية الأخيرة أن هذه المنظومة الجوية يمكن أن تنشأ إثر اندفاع منخفض جوي في طبقات الجو العليا باتجاه دول المغرب العربي، مما يتسبب في اضطرابات جوية وأمطار غزيرة على شمال إفريقيا، قبل أن ينتقل ليمكث فوق المياه الدافئة للمتوسط ويبدأ باكتساب الخصائص الاستوائية.
وتشير القراءات الفيزيائية إلى أن الارتفاع اللافت في درجة حرارة سطح مياه البحر، التي تقرب من 30 درجة مئوية، يعد المحرك الأساسي لتطور هذه العاصفة، في حين تؤكد مراكز الرصد أن مسار المنظومة واتجاهها النهائي لا يمكن البت فيهما حتى اكتمال تشكلها الميداني خلال 24 إلى 48 ساعة.
علاوة على ذلك، تواصل الأجهزة المعنية بالرصد الجوي متابعة صور الأقمار الصناعية لإصدار التحذيرات اللازمة للملاحة البحرية والمناطق الساحلية الـمحتمل تأثرها.
وفي الختام، ينتظر أن تصدر مراكز الأرصاد الإقليمية النشرات التحديثية لرصد مدى تحول هذا النمط الجوي وتأثيراته الـمقبلة على دول حوض المتوسط.