صور لنفايات

انتقادات شعبية لتراجع خدمات النظافة في عمان.. وخبير يؤكد: "المسؤولية مشتركة والحل في الفرز المنزلي" - فيديو
شهدت مناطق العاصمة عمان، خلال الأيام الماضية، موجة من انتقادات وشكاوى المواطنين عبر "رؤيا أخبار" إثر تراجع خدمات النظافة وتراكم النفايات حول الحاويات في عدد من الأحياء السكنية والتجارية.
وأكد مواطنون أن هناك نقصا في أعداد الحاويات في بعض المناطق، مشددين على ضرورة تكثيف الرقابة والمتابعة الميدانية من قبل أمانة عمان الكبرى، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها المطاعم والمحال التجارية، مع الإشارة إلى أن المسؤولية بين المواطنين والأمانة مسؤولية مشتركة للحفاظ على المظهر العام.
وفي هذا الصدد، أوضح أستاذ إدارة الموارد الطبيعية والبيئة في جامعة العلوم والتكنولوجيا، الدكتور محمد الربابعة، أن العاصمة عمان مدينة ضخمة تستقبل كميات هائلة من النفايات يوميا، مما يشكل ضغطا كبيرا على كوادر الأمانة رغم الجهود المبذولة بحسب الإحصاءات الرسمية.
ودعا الربابعة إلى التفكير "خارج الصندوق" وتغيير النمط التقليدي في التعامل مع النفايات عبر تقسيم المسؤولية الميدانية وتخصيص أماكن محددة للحاويات بمشاركة مباشرة من السكان.
وأكد الربابعة على ضرورة النظر إلى النفايات كموارد يمكن معالجتها وإعادة تدويرها بدلا من كونها عبئا أو مشكلة بيئية، مشددا على أن الفرز بعد الجمع يشكل عالقا فنيا وماليا كبيرا.
وأوضح أن الحل الأمثل يتطلب اعتماد "الفرز قبل الجمع" من المنازل للمواد البلاستيكية والورقية والكرتون، إضافة إلى تخصيص حاويات مستقلة لكل نوع من النفايات لضمان استدامة النظافة في المدينة.
تأتي هذه المطالب في إطار السعي المستمر لتحسين جودة الخدمات، وتعزيز التوعية البيئية لدى المواطنين بما يكفل سد الفجوات الخدمية في المنشآت والأحياء السكنية.