تعبيرية

صدور نظام الناطقين الإعلاميين لسنة 2026 في الجريدة الرسمية
- الجريدة الرسمية تنشر نظام الناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات الحكومية.
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها الصادر اليوم الخميس، نظام الناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية لسنة 2026، الذي يهدف إلى تطوير منظومة الاتصال الحكومي، وتنظيم ومأسسة عمل الناطقين الإعلاميين، إضافة إلى تعزيز فعالية الاستجابة الإعلامية واتساق الرسائل الصادرة عن الجهات المرتبطة بقضية أو قرار مشترك.
ويؤسس النظام الجديد إطارا موحدا لعمل الناطقين الإعلاميين في كافة المؤسسات والدوائر الرسمية، محددا مهامهم الإلزامية وصلاحياتهم وطرق تقييم أدائهم، بما يكفل تعزيز التواصل الفاعل مع وسائل الإعلام والجمهور، ويرفع كفاءة التعامل مع القضايا العامة والمستجدات والأزمات.
وبموجب أحكام النظام، تتولى وزارة الاتصال الحكومي الإشراف الفني على أعمال الناطقين الإعلاميين، وتنسيق الجهود وفق السياسات والخطط الإعلامية المعتمدة، لتنظيم التواصل وتبادل المعلومات وصياغة خطاب إعلامي حكومي متناسق.
كما يلزم النظام جميع الدوائر الحكومية بتعيين أو تسمية ناطق إعلامي تتوافر فيه الكفايات والمؤهلات والخبرات المحددة في إطار كفايات الناطقين الإعلاميين وبطاقة الوصف الوظيفي، وفق إجراءات دقيقة تضمن اختيار الكفاءات المؤهلة.
ويخضع المرشحون للتعيين لاختبارات معرفية وعملية وأدوات تقييم في مركز تقييم الكفايات، إضافة إلى مقابلة شخصية، شريطة توافر الكفايات المعتمدة واجتياز الاختبارات المقررة لهذه الغاية.
وحدد النظام مهام الناطق الإعلامي، والتي تشمل إعداد الخطط الإعلامية والاتصالية، وتحديد وإنتاج المحتوى الإعلامي الرقمي المطلوب بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة ومؤسسات الإعلام الرسمي، وتمثيل الدائرة والتحدث باسمها، وإصدار التصريحات والبيانات الإعلامية الرسمية أو اعتمادها، وتوضيح سياساتها وقراراتها وبرامجها، والرد على الاستفسارات الإعلامية، مع رصد كل ما ينشر عنها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
إلى جانب ذلك، تشمل المهام إدارة الاتصال الإعلامي في حالات الطوارئ والأزمات، والمشاركة في إعداد الرسائل الإعلامية والخطط الاتصالية للقضايا ذات الأولوية، وتمثيل الدائرة في المؤتمرات الصحفية واللقاءات الإعلامية، والتنسيق مع وزارة الاتصال الحكومي بما يضمن دقة المعلومات وانسجام الخطاب الإعلامي الحكومي.
ويؤكد النظام تكامل دور الناطق الإعلامي مع الوحدة المعنية بالإعلام والاتصال في الدائرة، مع إلزام الجهات الحكومية بتوفير الموارد البشرية والدعم الفني واللوجستي اللازم لتمكينه من أداء مهامه بكفاءة وفاعلية وفق الإمكانات المتاحة.
وبموجب النظام، يخضع الناطق الإعلامي لتقييم فني دوري وفق معايير ومؤشرات تعتمدها وزارة الاتصال الحكومي بالتنسيق مع الدائرة وهيئة الخدمة والإدارة العامة، على أن يؤخذ التقييم الفني بالاعتبار عند اتخاذ القرار بشأن استمرارية عمله كناطق إعلامي.
كما تتولى وزارة الاتصال الحكومي، بالتعاون مع الجهات المعنية، تنظيم برامج ودورات تدريبية نوعية مكثفة للناطقين الإعلاميين ومن يعمل معهم في مجالات الاتصال الفاعل والإعلام الرقمي وإدارة الأزمات وغيرها من المهارات اللازمة لتطوير الأداء الإعلامي الحكومي.