آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

مبنى صندوق المعونة الوطنية

1
مبنى صندوق المعونة الوطنية

صندوق المعونة الوطنية يوضح عبر "من هنا نبدأ" أسباب إيقاف الدعم عن منتفعين غادروا الأردن لأكثر من 30 يوما

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|
  • توضيح رسمي من صندوق المعونة الوطنية حول شروط صرف الدعم النقدي للمنتفعين المسافرين.

أكد الناطق الإعلامي باسم صندوق المعونة الوطنية، محمود أبو حشيش، أن قوانين الصندوق تنص بوضوح على إيقاف الدعم النقدي عن الأسر المنتفعة في حال مغادرة رب الأسرة للبلاد لفترة تتجاوز 30 يوما خلال العام الواحد، مشيرا إلى وجود استثناءات تعرض للدراسة فقط في حالات السفر لأسباب اضطرارية أو قهرية مثبتة.

وجاءت تصريحات أبو حشيش خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "من هنا نبدأ" الذي يبث على شاشة قناة رؤيا، تعقيبا على شكوى تقدم بها مواطن.

وكان المواطن قد أوضح أن صرف المعونة الوطنية توقف عنه بعد سفره إلى دولة الكويت لمدة أربعة أشهر بحثا عن فرصة عمل لم يحالفه فيها الحظ، ليفاجأ بعد عودته للأردن بانقطاع الدعم وإبلاغه من قبل الباحث الاجتماعي بأنه يتقاضى دخلا قدره 710 دنانير، وهو ما نفاه المواطن قاطعا، مؤكدا عدم حصوله على أي دخل أو تقاعد أو ضمان اجتماعي.

وفي رده على تلك التفاصيل، أوضح أبو حشيش أن أسرة المشتكي كانت منتفعة من برنامج الدعم النقدي الموحد منذ بداية عام 2022، وتم إيقاف الدعم عنها نهاية عام 2023 بناء على بيانات السجل الوطني التي أظهرت تواجد رب الأسرة خارج البلاد لمدة أربعة أشهر.

وبين أنه بعد عودة المواطن وتحديث بياناته، تم إعادة ترتيب أسرته ضمن قوائم التنافس على البرنامج مجددا، غير أن زيارة الباحث للتحقق الميداني كشفت عن وجود سفرات متكررة لرب الأسرة، كانت آخرها في شهر آب (أغسطس)، مما أبقى حالة الرفض سارية بسبب استمرار تواجده خارج البلاد وقت تقييم التحديثات.

ونفى أبو حشيش في الوقت ذاته وجود أي معلومات رسمية لدى الصندوق تشير إلى تقاضي المواطن مبلغ 700 دينار، مؤكدا أن الرفض استند حصرا إلى ضوابط مدة السفر.


وحول الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، شرح الناطق الإعلامي أن أي منتفع من برنامج الدعم النقدي الموحد توقف مخصصاته بسبب السفر لأكثر من 30 يوما، يحق له بعد عودته للبلاد الدخول مجددا في قوائم التنافس بناء على الترتيب، شريطة تطابق وضعه مع المعايير والشروط المعتمدة عند إجراء عملية التحديث والتقييم.

ودعا أبو حشيش المواطنين، بمن فيهم البسطاء الذين قد يواجهون صعوبة في استخدام التطبيقات الإلكترونية، إلى مراجعة أي من المكاتب الفرعية لصندوق المعونة الوطنية، والبالغ عددها 76 مكتبا منتشرا في مختلف محافظات المملكة، حيث يقدم الموظفون هناك شرحا دقيقا ومبسطا لشروط وآليات الاستحقاق.

وختم أبو حشيش مداخلته بتوجيه رسالة هامة للمجتمع، موضحا أن كون الأسرة محتاجة لا يعني بالضرورة استحقاقها التلقائي للدعم، إذ يخضع الأمر لمعايير دقيقة.

ووجه دعوة لفئة الشباب القادرين على العمل، وممن هم في سن العطاء، لاستثمار طاقاتهم وقدراتهم في الإنتاج ودخول سوق العمل، مؤكدا أن الاستثمار في رأس المال البشري هو السبيل الوحيد للخروج من دائرة الفقر والعوز، لافتا إلى أن المعونة الوطنية موجهة بشكل أساسي للفئات الأكثر هشاشة وغير القادرة فعليا على توفير دخل من خلال العمل.

  • صندوق المعونة الوطني
  • شكاوى مواطنين
  • الموظفين