
الإقراض الزراعي في البادية الشمالية يمول 480 مزارعا بقيمة 2.6 مليون دينار
- مؤسسة الإقراض الزراعي بالبادية الشمالية تمول مشاريع نوعية للحد من الفقر والبطالة.
بلغت قيمة القروض التي منحها فرع مؤسسة الإقراض الزراعي في البادية الشمالية، منذ بداية العام الحالي، مليونين و600 ألف دينار، استفاد منها 480 مقترضا، وفقا لما أكده مدير الفرع، المهندس حمادة الشرفات.
وقال الشرفات،يوم الاثنين، إن البرامج الإقراضية الريادية المعتمدة في الفرع شملت مشاريع مكافحة الفقر والبطالة بقيمة 250 ألف دينار، استفاد منها 67 مزارعا ومزارعة.
ولفت إلى أن هذه المشاريع هي مشاريع أسرية إنتاجية مصغرة، تتضمن تربية الأغنام، وتصنيع الألبان، وإنتاج المخللات، مما يساهم بشكل مباشر في تمكين المجتمع المحلي ريفيا، ويوفر فرص عمل مستدامة للأسر، فيما يعكس دور المؤسسة في دعم صغار المزارعين والمرأة الريفية.
وأضاف مدير الفرع أن البرامج الإقراضية شملت أيضا مشاريع مدعومة بدون فائدة، بلغت قيمتها 75 ألف دينار، وزعت بواقع ثلاثة مشاريع موفرة للطاقة، وموجهة بشكل رئيسي للآبار الارتوازية. وأوضح أن هذه الخطوة التمويلية تأتي بهدف تخفيف كلف طاقة استخراج المياه التي تثقل كاهل المزارعين.وفقا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)
وأشار في هذا الصدد إلى تمويل مشروع تركيب نظام طاقة شمسية لأحد المزارعين بقيمة 20 ألف دينار، بطاقة إنتاجية تصل إلى 25 كيلووات، لغايات تشغيل معصرة للزيتون، مما يبرهن على توجه جاد نحو دعم مشاريع الطاقة النظيفة والاستدامة البيئية في القطاع الزراعي الأردني.
وبين الشرفات أنه جرى كذلك تمويل مشاريع محفزة للقطاع الزراعي، مشمولة بفترة سماح تمتد لمدة سنتين كاملتين لتخفيف العبء المالي عن المزارعين في بدايات تأسيس مشاريعهم.
ومن أبرز هذه التدخلات، تمويل مشروع ريادي بقيمة 200 ألف دينار، يعد من المشاريع النوعية والمهمة في نطاق زراعة أشجار الفاكهة.
كما شملت هذه الحزمة تمويل مشاريع لتوفير عناصر الندرة لأنظمة الري المحوري، والتي تستخدم لزراعة مساحات كبيرة من المحاصيل الحقلية، مع التركيز بشكل خاص على محصول القمح، بوصفه محصولا استراتيجيا يدعم منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وتأتي هذه الأرقام استكمالا للجهود التمويلية للمؤسسة، حيث كان الفرع قد منح خلال العام الماضي قروضا بلغت قيمتها 3.7 مليون دينار، مما يؤكد استمرارية دورها الرئيسي في الإسهام بالتنمية الزراعية والريفية الشاملة.
وفيما يتعلق بالجانب التحصيلي، الذي يعد ضمانة لاستمرارية عمل المؤسسة وقدرتها على الإقراض مجددا، أوضح الشرفات أن نسبة تحصيل المستحقات المالية بلغت مليوني دينار، من أصل 3.3 مليون دينار مستحقة، بحيث وصلت نسبة التحصيل الفعلية إلى 60 بالمئة.
وتعتبر هذه النسبة مؤشرا إيجابيا يعكس مدى التزام المقترضين في مناطق البادية الشمالية بسداد التزاماتهم المالية في وقتها، مما يتيح لفرع المؤسسة إعادة تدوير وضخ هذه الأموال في مشاريع زراعية وتنموية جديدة تخدم أبناء المنطقة بفعالية، وتعزز من حجم القيمة المضافة للقطاع الزراعي في دعم عجلة الاقتصاد الوطني ككل.