سحب رعدية

طقس العرب: أحوال جوية غير مستقرة وأمطار رعدية غزيرة في دول عربية بهذا الموعد
- توسع الرقعة المطرية لتشمل أجزاء من المغرب لا تقف الحالة الجوية عند الحدود الجزائرية والتونسية
تشير آخر المعطيات والتحديثات الجوية الصادرة عن مركز "طقس العرب" إلى تأثر مناطق واسعة من دول المغرب العربي بحالة ملحوظة من عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام القادمة، تصاحبها هطولات رعدية غزيرة على فترات.
تأتي هذه التبدلات المناخية بعد أمواج قاسية من الحرائق المتتالية التي طالت الغابات والمساحات الخضراء في أجزاء من المنطقة، مما يجعل هذه الأمطار المرتقبة ذات بعد بيئي وجوي هام لتحسين الظروف العامة.
توقعات الأمطار الرعدية في شمال الجزائر تظهر خرائط المنخفضات الجوية لدى "طقس العرب" تأثر المناطق الشمالية في الجزائر بموجة مطرية رعدية مما بين يومي الأربعاء والجمعة، مع تمركز القوة الهاطلة في المناطق الساحلية والجبلية والشمالية الشرقية.
ويعود هذا الاضطراب إلى تمركز منخفض جوي رئيسي فوق الأراضي الإيطالية، متزامنا مع تدفق كتل رطبة وسحب ركامية نحو الشمال الجزائري لترفع من احتماليات الهطل الرعدي المتكرر.
انخفاض الدرجات وتهاطل الأمطار في تونس على الصعيد التونسي، يتوقع أن تشهد المناطق الشمالية والوسطى هطولات رعدية غزيرة يرافقها انخفاض ملموس في درجات الحرارة، مع ارتفاع نسب الرطوبة في المنخفضات الميدانية.
وتكتسب هذه المجموعة المطرية أهمية إضافية في الأراضي التونسية لكونها تعكس مسار الجفاف الذي سبق وصول الكتل الجوية، مما يساهم في تعويض العجز المائي المسجل.
تأثير الأمطار على خطر انتشار الحرائق
تشير القراءات المستقبلية لخبراء "طقس العرب" إلى أن الأمطار الممتقعة ستساهم في ترطيب التربة والغطاء النباتي المتأثر بالمواجهات الحرارية السابقة، مما يحد من انتشار أي بؤر للحرائق. رغم ذلك، يبقى عنصر المفاضلة لأثر الأمطار مرهونا بكميات الهطل الهاطلة فعليا، ومدى التوزيع الجغرافي المتناسق على النطاقات المتضررة.
توسع الرقعة المطرية لتشمل أجزاء من المغرب لا تقف الحالة الجوية عند الحدود الجزائرية والتونسية، بل تمتد الفرص لتشمل أجزاء من المملكة المغربية، وتحديدا في مرتفعات جبال الأطلس والأطراف الشرقية.