آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
محللون عبر "نبض البلد": غياب موقف فلسطيني موحد يمنح اليمين "الإسرائيلي" فرصة فرض رؤيته

محللون عبر "نبض البلد": غياب موقف فلسطيني موحد يمنح اليمين "الإسرائيلي" فرصة فرض رؤيته

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 33 دقيقة|

حذر الكاتب والمحلل السياسي عمر كلاب من خطورة المشهد الفلسطيني الراهن، معتبرا أن غياب المشروع الوطني الفلسطيني الموحد، إلى جانب الانقسام الداخلي، أتاح المجال أمام الاحتلال لفرض وقائع جديدة في غزة والضفة الغربية.

وقال كلاب، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، إن المشهد في غزة ما يزال مؤلما في ظل استمرار سقوط الضحايا ووجود أعداد من الفلسطينيين تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن الحرب الإسرائيلية على القطاع لم تبق مقومات الحياة قائمة.

وأضاف أن التهجير على الأرض في غزة بات واقعا نتيجة فقدان مقومات الحياة، لافتا إلى أن غياب مشروع فلسطيني موحد يمثل "الفرصة المثلى" أمام اليمين الإسرائيلي لفرض رؤيته.

وأشار كلاب إلى أن المشهد الإسرائيلي الداخلي ينعكس على التطورات الإقليمية، قائلا إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى "تبريد القضايا الساخنة" قبل الانتخابات النصفية، بينما يرى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لديه مصلحة في إبقاء الإقليم في حالة تصعيد.

وفي السياق ذاته، حذر المحلل السياسي إياد جودة من اتجاه غزة نحو واقع جديد قد يؤدي إلى فصل القطاع عن بعضه البعض، معتبرا أن ما يجري يحقق أهدافا حاولت "إسرائيل" الوصول إليها منذ بداية الحرب.

وقال جودة إن الحديث بات يدور حول خلق نماذج جديدة في غزة، محذرا من احتمالية انقسام القطاع إلى مناطق منفصلة، في ظل ما وصفه بتغير التسمية والتعامل مع غزة.

وأكد أن هناك مشروعا وطنيا فلسطينيا واضحا يتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية، لكنه أشار إلى أن هذا المشروع اصطدم برؤى أميركية وإسرائيلية حالت دون تحقيقه.

بدوره، اعتبر كلاب أن وجود "مجلس السلام" يعكس غياب الطرف الفلسطيني عن إدارة المشهد، قائلا إن التعامل مع غزة بوصفها «حالة إنسانية» يختزل القضية الفلسطينية ويضعف مفهوم الدولة.

وشدد على أن المفاوضات من دون أفق سياسي لا يمكن أن تنتج حلا، متسائلا: "إذا كان 7 أكتوبر وكل هذا الدم لم يوحد الفلسطينيين، فما الذي يمكن أن يوحدهم؟"

من جهته، أقر جودة بوجود أزمة فلسطينية حقيقية عنوانها الانقسام، داعيا إلى إنهائه وفرض واقع فلسطيني موحد على الأرض بدلا من البحث عن أفكار ومشاريع جديدة.

وفي ما يتعلق بالتصعيد الإقليمي، رأى كلاب أن التصعيد العسكري يمثل كلفة على الولايات المتحدة، وأن ترمب يسعى إلى الابتعاد عن الملفات الساخنة، بينما يحتاج نتنياهو، وفق تقديره، إلى إبقاء حالة التوتر قائمة، معتبرا أن اندلاع حرب خارجية قد يسهم في تعزيز استقرار السلطة السياسية في "إسرائيل".


  • نبض البلد
  • شهداء غزة
  • اعتداءات الاحتلال
  • الحرب على غزة