الفيضانات في نيبال

إنقاذ ناجين جدد في نيبال وسط جهود أمنية وإغاثية مكثفة بعد كارثة الفيضانات
نجحت فرق الإنقاد في نيبال، ايوم السبت، في انتشال مواطن صيني وامرأة مسنة على قيد الحياة من تحت الأنقاض، وسط استمرار عمليات البحث والإغاثة عقب الفيضانات الدمارية التي اجتاحت المنطقة الحدودية مع الصين منذ 10 أيام.
وسجلت الكارثة الناجمة عن سيول الجليد والحطام مصرع ما لا يقل عن 1,331 شخصا، وفقدان نحو 5,600 آخرين في حصيلة غير نهائية.
وأفاد الجيش النيبالي في بيان رسمي أنه تمكن بالتعاون مع فرق دولية من إنقاذ المواطن الصيني "لوهايتاو" من داخل نفق مشروع سد "تريشولي-1".
كما أعلن مكتب رئيس الوزراء عن انتشال السيدة "تشاندريكا شريستا" (64 عاما) حية من منزلها في منطقة "بيتراواتي" المنكوبة، حيث جرى نقلها جوا إلى المستشفى في العاصمة "كاتماندو" لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وتأتي هذه النتائج الميدانية بعد يوم واحد من انتشال عاملين نيباليين كانا محاصرين داخل نفق سد "تريشولي-3".
وتواصل العشرات من الكوادر المتخصصة من النيبال والصين والهند وكوريا الجنوبية أعمال الحفر والتفجير التكتيكي للركام للوقوف على مصير نحو 100 عامل يعتقد أنهم محصورون داخل أنفاق المناطق المائية في ظروف جغرافية ومناخية شديدة القساوة.
وفي سياق المسح الأولي للأضرار، أوضحت الحكومة النيبالية أن الكارثة أدت إلى دمار أكثر من 7,500 منزل، و48 مبنى حكوميا، و55 كيلومترا من الطرق، ونحو 100 جسر، إضافة إلى تضرر 13 سدا قيد الإنشاء.
ووصف وزير الخارجية "شيسير خانال" الحادث بـ "تسونامي الهمالايا"، مقدرا كلفة إعادة الإعمار بمئات مليارات الدولارات، في حين أطلقت الأمم الممتحدة نداء عاجلا لجمع 50 مليون دولار لدعم 84 ألف متضرر.
وعلى الصعيد الإقليمي، سجلت المناطق الحدودية في التبت مصرع 31 شخصا وفقدان 531 آخرين وفق وسائل إعلام صينية.
وفي غضون ذلك، أعلن رئيس وزراء النيبال "باليندرا شاه" إعادة نصب العلم النيبالي في المنطقة المنكوبة شمالي البلاد بعد جهود ميدانية استمرت 3 أيام لتثبيت الوضع الإداري والميداني.