آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

تشييع جثماني الفتيين خليل شحادة وعمر النعسان

1
تشييع جثماني الفتيين خليل شحادة وعمر النعسان

الحزن يخيم على قرية المغير أثناء تشييع جثماني الفتيين خليل شحادة وعمر النعسان

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • الصحة الفلسطينية تؤكد استشهاد الفتيين خليل شحادة وعمر النعسان برصاص جيش الاحتلال.

شيع أهالي قرية المغير، الواقعة شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، يوم الخميس، جثماني الفتيين الفلسطينيين خليل رسم خليل شحادة (16 عاما) وعمر محمد ناجي النعسان (19 عاما)، وسط أجواء غالبها الحزن والأسى والغضب الشديد.

وانطلقت مواكب التشييع من أمام المستشفى باتجاه مسقط رأسهما في القرية، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليهما قبل مواراتهما الثرى في مقبرة البلدة، مع رفع الأعلام والمطالبة بحماية المدنيين ومحاسبة المرتكبين.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صادر عنها أن الفتيين استشهدا إثر إصابتهما بمباشرة إطلاق النار من قبل جيش  الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت المصادر الطبية أن الإصابات كانت بالغة ومباشرة في الأجزاء العليا من الجسد، مما أدى إلى وفاتهما قبل تمكن طواقم الإسعاف من إنقاذهما أو نقلهما إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج الطبي المطلوب في الساعات السابقة.

من جانبه، ذكر جيش الإسرائيلي في بيان صادر عنه أن قواته أطلقت النار في المنطقة خلال ما وصفه بأنه "أعمال شغب عنيفة" شهدتها قرية المغير.


وزعم البيان العسكري أن عناصر القوات تعرضوا لرشق بالحجارة والمواد الحارقة مما دفعهم لإطلاق النار، في حين يؤكد أهالي القرية أن إطلاق النار جرى بشكل عشوائي ومباشر ضد المدنيين دون أي تهديد تجاه القوات المتواجدة في الميدان.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوتر الميداني في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية، إذ تواصل القوات الإسرائيلية اقتحاماتها وعملياتها العسكرية المتكررة.

وأكد المجلس القروي في المغير أن البلدة تواجه ضغوطا مستمرة واعتداءات ممهدة من قبل القوات والمستوطنين في المناطق المجاورة، مما يرفع من حدة المواجهات ويهدد حياة الأهالي والأطفال.

وشددت الفعاليات الشعبية أن الاستهداف المتكرر للأطفال والشباب بين أعمار 16 و19 عاما يعكس نهجا يهدف إلى ترهيب السكان وتقييد حركتهم.

ودعا أهالي القرية والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى الضغط لإيفاد لجان تحقيق مستقلة تعنى بمتابعة انتهاكات حقوق الإنسان، مع ضرورة توفير الحماية الدولية للمدنيين لضمان عدم تكرار هذه الفواجع في القرى الفلسطينية المحاصرة.

  • استشهاد فلسطنين
  • تشييع
  • الضفة
  • نقل جثامين