آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

"مجلس السلام"

1
"مجلس السلام"

تقرير لـ "هآرتس" يكشف اتساع الخلاف الأمريكي "الإسرائيلي" حول إدارة غزة ومجلس السلام

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • مسؤولون في إسرائيل يرفضون التعامل مع مجلس السلام الخاص بغزة.

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، يوم السبت، عن امتناع ورفض مسؤولين عسكريين ومدنيين "إسرائيليين" التعاون أو التنسيق مع "مجلس السلام" المكلف بإدارة وتنفيذ الترتيبات الخاصة بقطاع غزة في المرحلة الراهنة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن مسؤولين بارزين في المؤسستين العسكرية والمدنية في تل أبيب أبلغوا إدارة واشنطن صراحة برفضهم القاطع للعمل أو التنسيق مع الهيكل الإداري لمجلس السلام، مؤكدين عدم استعدادهم لأي تعاط يتعلق بإدارة الشؤون الميدانية أو الإدارية أو التنفيذية داخل قطاع غزة عبر هذا الإطار المحدد.

وأوضحت التقارير الصحفية الناقلة عن المصدر أن هذا الموقف الرافض الذي جسده المسؤولون الإسرائيليون جاء بعدما ساد شعور عميق لديهم بأن "مجلس السلام" قد "تخلى عنهم" في التفاهمات والترتيبات الجارية الخاصة بقطاع غزة.


وتبين هذه التصريحات المنقولة أن المسؤولين في المؤسستين العسكرية والمدنية يرون أن المجلس لم يلتزم بالتفاهمات المتوقعة، مما دفعهم إلى اتخاذ خطوة الإبلاغ المباشر للجانب الأمريكي بمقاطعة التعامل مع هذا الهيكل الإداري والامتناع عن التنسيق الميداني معه حتى إشعار آخر.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاستعصاء الجديد يسلط الضوء بما لا يدع مجالا للشك على عمق الفجوة والتباين الآخذ في الاتساع بين التوجهات الأمريكية والرؤية الإسرائيلية بشأن آليات إدارة قطاع غزة والجهة المخولة بالإشراف عليه.

وتعبر هذه الخلافات عن تعارض صريح في أولويات الطرفين حول من يتولى مهام التنفيذ والمتابعة على الأرض، إذ تصر واشنطن على أدوار "مجلس السلام" في حين يرفض المسؤولون في إسرائيل الانصياع لهذه الترتيبات الإدارية الراهنة.

وتؤكد التفاصيل المكشوفة أن إبلاغ واشنطن بهذا الرفض الرسمي يشكل حاجزا بارزا أمام المسارات التي ترعاها الإدارة الأمريكية لتثبيت هيكل الإدارة في غزة، نظرا لكون المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون أن الشعور بالتخلي يمنعهم من مواصلة أي خطوات عملياتية أو إدارية مشتركة.

وتبين الأنباء الواردة أن هذه المقاطعة المعلنة تعيد إظهار حجم العقبات أمام أي صيغة إدارية لا تحظى بقبول مشترك بين الطرفين.

وفي ظل هذه النتائج الميدانية والسياسية، يبقى التوتر قائما حول مصير الترتيبات الإدارية في قطاع غزة، مع امتناع المؤسسات المعنية في تل أبيب عن تقديم أي تسهيلات لعمل "مجلس السلام"، مما يضع الرؤية الأمريكية المرتكزة على هذا المجلس أمام خيارات معقدة تستدعي إعادة تقييم خطط التنسيق القادمة.

  • الحرب في غزة
  • غزة
  • السلام
  • تل أبيب