قوات تابعة للجيش اليمني

القوات المسلحة اليمنية تكبد الحوثيين مئات القتلى وتستعيد مواقع استراتيجية بتعز ومأرب والجوف
- تقرير ميداني: استهداف مخازن الحوثي بالجوف ودك مواقع الميليشيا في مأرب وتعز.
تواصلت العمليات العسكرية المكثفة للقوات المسلحة اليمنية يوم السبت ضد مواقع وتمركزات ميليشيا الحوثي في عدة جبهات رئيسية، حيث أسفر القتال عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيا، زامنه تقدم ميداني حاسم للجيش في جبهات الساحل الغربي ومحافظة تعز.
وأفادت مصادر عسكرية وصحفية بنجاح القوات في استعادة "تبة الخزان" في مديرية جبل حبشي غربي تعز، إثر معارك عنيفة تزامنت مع اشتداد المواجهات في جبهتي مقبنة والكدحة، إضافة إلى إحكام السيطرة الميدانية على "تبة مكاحنة" و"قرية الجنان" و"جبل نعمان" بعزلة الشراجة.
وفي المقابل، استهدفت الطائلات المسيرة للقوات المسلحة اليمنية تجمعات حوثية في المنطقة، بينما اندلعت مواجهات عنيفة في جبهة الشقب جنوبي تعز، كانت مصحوبة بقصف مدفعي حوثي استهدف الأعيان المدنية والأهالي في المنطقة
. وعلى صعيد الغارات الجوية، أوضحت المصادر أن سلاح الجو والجيش اليمني واصلا شن الغارات المكثفة على مواقع الميليشيا في محافظتي تعز والحديدة، بينما نفذ طيران القوات المسلحة هجمات دقيقة استهدفت مخازن أسلحة وتموين تابعة للحوثيين في مدينة الحزم بمحافظة الجوف.
وفي محافظة مأرب، واصلت مدفعية الجيش اليمني دك مواقع وتحصينات ميليشيا الحوثي في جبهة الكسارة لتكبيدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
وأكدت القوات المسلحة استمرار معاركها على امتداد جبهات الساحل الغربي ومختلف المحاور، مع انكسار زحف الميليشيات وسقوط المئات من عناصرها بينقتيل وجريح، في ظل تغطية جوية ومدفعية متواصلة تهدف إلى تطهير المواقع المستهدفة وتأمين المناطق المحررة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في إطار الاستراتيجية العسكرية الشاملة التي تنهجها القوات المسلحة اليمنية لشل قدرات الميليشيا وتدمير مراكز قيادتها ومخازن إمدادها في مختلف المحاور، حيث شهدت الجبهات في الساحل الغربي وتعز ومأرب والجوف حالة من الانهيار في صفوف عناصر الميليشيا.
وتشير البيانات العسكرية الصادرة إلى أن القوات تمارس ضغطا ميدانيا ناجحا عبر التنسيق بين سلاح المدفعية والطيران المسير، بما يضمن قطع طرق الإمداد الحوثية وتأمين المناطق السكنية المتضررة من القصف العشوائي الذي تنفذه الميليشيات، بينما يمضي التقدم الميداني في جبل حبشي ليفتح آفاقا حاسمة في تأمين القرى والمناطق المحيطة خلال المعارك المقبلة.