مضيق هرمز

فاينانشال تايمز: واشنطن تشترط اتفاقا جديدا يشمل الملاحة في هرمز وطهران تؤكد عدم الرضوخ
- أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية استمرار طهران في تنفيذ مشاريعها التنموية رغم الحرب الاقتصادية
أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" نقلا عن مصادر مطلعة بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغت الأطراف المعنية برفضها العودة إلى مذكرة التفاهم السابقة المبرمة مع إيران، وسعيها للتوصل إلى اتفاق جديد أكثر شمولا يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ويعالج الملف النووي.
شروط واشنطن ووساطة سلطنة عمان
اقرأ أيضا: البيرو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وتتهمها بعرقلة الملاحة بمضيق هرمز
وبحسب الصحيفة، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن واشنطن لن تجري أي محادثات مشروطة مع طهران ما لم تتوقف عن استهداف السفن في المضيق.
وفي حين تعمل قنوات خلفية عبر وسطاء على إعداد إطار لمفاوضات جديدة، كشفت مصادر دبلوماسية أن إيران عدلت موقفها خلال محادثاتها في مسقط في محاولة لفرض سيطرتها على هرمز، أمام إصرار أمريكي على إبقاء الممر المائي مفتوحا.
ومن جهته، شدد فانس على أن الأدوات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية كلها مطروحة لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، كاشفا عن استعداد الصين للتعاون مع واشنطن في هذا الملف.
الموقف الإيراني: الصمود وتعزيز العلاقات مع بكين
في المقابل، أعلن رئيس السلطة القضائية الإيراني غلام حسين محسني إجئي أن بلاده لن ترضخ لما وصفه بـ"العدوان غير القانوني" من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال. وأكد إجئي أن العالم يتجه نحو نظام عالمي جديد تلعب فيه الصين دورا محوريا، مشددا على التمسك الإيراني بتوثيق الشراكة مع بكين.
كما أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية استمرار طهران في تنفيذ مشاريعها التنموية رغم الحرب الاقتصادية، مشددة على أن سيادة البلاد واستقلالها "غير قابلين للمساومة".