الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي

الرئيس الأرجنتيني يرفض تخفيف إجراءات التقشف في بلاده قبل انتخابات 2027
- أثارت هذه التدابير المتشددة موجة من الغضب المتزايد إثر تضرر معدلات الاستهلاك والتوظيف وتفاقم ديون الأسر
أكد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، يوم الأربعاء، أن إجراءات التقشف المالي "غير قابلة للنقاش"،بعد المطالبات بتخفيف الضغوط الاقتصادية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
موقف ميلي ومستهدفات السياسة النقدية
اقرأ أيضا: وول ستريت جورنال: واشنطن تمدد انتشار قواتها في الشرق الأوسط حتى 2027
وأوضح ميلي، في كلمة ألقاها أمام منتدى ليبرالي في العاصمة بوينوس أيرس، أن أطرافا عدة طالبته بتخفيف حدة التدابير الاقتصادية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، مشددا على عدم التراجع عن هذا المسار أو التفاوض بشأن السياسة النقدية حتى القضاء التام على التضخم.
ورغم إقراره بصعوبة حشد الدعم المجتمعي في غياب النتائج الممباشرة، لفت ميلي إلى أن المعدل السنوي للتضخم انخفض إلى 33.8% بحلول تموز/يوليو، بفضل التخفيضات الصارمة في الإنفاق المالي المتبعة منذ توليه المنصب عام 2023.
تباعات اقتصادية وانتقادات صناعية
في المقابل، أثارت هذه التدابير المتشددة موجة من الغضب المتزايد إثر تضرر معدلات الاستهلاك والتوظيف وتفاقم ديون الأسر.
ومن جهتها، حذرت رابطة الأعمال الصناعية في الأرجنتين من أن تقييم الاقتصاد لا يقف عند أرقام التضخم فحسب، كاشفة عن فقدان نحو 90 ألف وظيفة في القطاع الصناعي خلال السنوات الثلاث الماضية.