الطبيب حسام أبو صفية

الطبيب أبو صفية يكشف استمرار الاعتداء عليه وحرمانه من النوم داخل سجون الاحتلال
- هلت المحكمة العليا للاحتلال السلطات حتى 13 أيلول/سبتمبر الجاري لتوضيح موقفها من طلب الإفراج عن 14 طبيبا فلسطينيا من قطاع غزة
كشف الطبيب الفلسطيني المعتقل حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، في شهادة جديدة نقلها عنه محاميه عبر بيان لـ"جمعية أطباء لحقوق الإنسان" التابعة لكيان الاحتلال، عن استمرار سجاني الاحتلال في الاعتداء عليه بالضرب الموجه في مناطق حساسة، وتعمد حرمانه من النوم عبر الضجيج ومكبرات الصوت، إضافة إلى تلقيه تهديدات لمنعه من نقل تفاصيل ظروف اعتقاله.
المطالب بفحص طبي مستقل وتفاصيل النقل
وأوضحت الجمعية أن أبو صفية، المعتقل منذ 27 كانون الأول/ديسمبر 2024 دون لائحة اتهام عقب اقتحام مستشفى كمال عدوان، رحل في 10 آب/أغسطس الماضي من سجن "راكيفيت" تحت الأرض إلى المركز الطبي في سجن الرملة لمدة أسبوع بعد ظهور مشاكل صحية لديه.
وأكدت الجمعية المطالبة بإجراء فحص طبي فوري له عبر اختصاصي الطب الباطني "عميت تيروش"، مشيرة إلى أن الممارسات بحقه تعد استمرارا لنمط الإساءة المتعمدة، في ظل وجود وثائق تثبت إصابته في عينه اليسرى وآثار ضربات في الرأس والصدر.
مهلة قضائية بشأن الأطباء المعتقلين
وفي سياق متصل، أمهلت المحكمة العليا للاحتلال السلطات حتى 13 أيلول/سبتمبر الجاري لتوضيح موقفها من طلب الإفراج عن 14 طبيبا فلسطينيا من قطاع غزة معتقلين دون محاكمة، وما إذا كان رئيس الأركان قد بحث طلبهم بصفتهم كوادر طبية.
يذكر أن سجون الاحتلال تحتجز أكثر من 9400 أسير يعانون من التعذيب والإهمال الطبي، في ظل حرب الإبادة المستمرة على غزة التي خلفت أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح.