
الجامعة الأميركية في مادبا تستقبل وفدا من لجنة الوقف الهاشمي للقدس
حين تمثل القدس مسؤولية تاريخية ووطنية، يصبح العمل من أجل حمايتها وصون هويتها واستدامة إرثها التزاما مؤسسيا وأخلاقيا يتجاوز الخطاب إلى الممارسة والأثر.
وانطلاقا من الدور التاريخي الذي حمله الأردن والقيادة الهاشمية في حماية القدس، وصون هويتها ومقدساتها، ودعم صمود أهلها وحماية روايتها التاريخية، تؤمن الجامعة الأميركية في مادبا بأن مسؤوليتها الوطنية تقتضي أن تضع المعرفة والتكنولوجيا والخبرة الأكاديمية في خدمة القضايا ذات الأثر الحقيقي والمستدام.
وفي هذا السياق، تأتي الوقفية الهاشمية للقدس، التي أسسها صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، امتدادا لرؤية تربط حماية القدس بالإنسان والذاكرة والهوية والاستدامة المعرفية، وتحول المسؤولية التاريخية إلى عمل مؤسسي قابل للتطوير والتوثيق والتأثير.
وفي هذا الإطار، استقبلت الجامعة اليوم وفدا من لجنة الوقف الهاشمي للقدس، لبحث التعاون في إنشاء منصة إلكترونية تفاعلية وشمولية للوقفية، تعتمد أحدث التقنيات، وتسهم في توثيق رسالتها التاريخية والإنسانية، وتعزيز الوصول إلى محتواها المعرفي، وربط الأجيال الجديدة محليا وإقليميا ودوليا بتاريخ القدس وهويتها وإرثها.
وضم اللقاء من جانب الوقفية: د. عبد الرحمن الكيلاني، المدير التنفيذي للوقفية؛ د. محمد الطراونة، المستشار الاستراتيجي؛ د. هناء العريدي، المستشارة الاستراتيجية؛ والأستاذة فرح البدري، المستشارة الإعلامية.
ومن الجامعة الأميركية في مادبا: رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عدي عريضه، والأب طارق أبو حنا، والدكتورة وفاء الخضراء، عميد شؤون الطلبة.