آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

المستوطنين في الضفة الغربية

1
المستوطنين في الضفة الغربية

محللون يحذرون من سعي الاحتلال للهيمنة الإقليمية ويرصدون خريطة التنافس الانتخابي في تل أبيب

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|

شدد كاتبون وباحثون سياسيون، خلال استضافتهم في برنامج "نبض البلد" يوم الثلاثاء، على أن التصعيد العسكري والمـيداني للاحتلال المـتزايد في لبنان وسوريا وغزة والضفة الغربية يأتي في إطار مشروع استعماري إقليمي شامل تقوده الحكومة الأكثر يمينية وتطرفا في تاريخ الكيان منذ عام 1948، بهدف فرض الهيمنة الكاملة على الشرق العربي وتفكيك أي قوى أو حركات تشكل عقبة في طريق هذا المـشروع.

وأوضح الكاتب والمـحلل السياسي حمادة فراعنة أن الائتلاف الحاكم برياسة بنيامين نتنياهو، المـشكل من غالبية يمينية وأحزاب دينية متشددة، يعمل بشكل حثيث على تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية؛ تبدأ بإدامة الاحتلال العسكري، وتمر بضم زهاء 62% من الضفة الغربية فعليا ورسميا لخارطة الكيان.


وأضاف فراعنة أن هذا الفريق الحاكم نفذ خططا ميدانية منذ شهر آذار/مارس المـاضي لتفريغ الريف والقرى الفلسطينية من سكانها الصامدين وطرد الرعاة والفلاحين وتهجيرهم قسرا نحو المـدن، لتقليص الوجود البشري الفلسطيني على الأرض، مشيرا إلى أن الاحتلال رغم سيطرته العسكرية الشاملة قد فشل استراتيجيا في طرد كامل الشعب الفلسطيني.

وتطرق فراعنة إلى خريطة التنافس الانتخابي للاحتلال المـقبلة، مؤكدا أن الصراع يدور بين اليمين والأكثر يمينا وتطرفا، حيث يشكل هذا المـعسكر نحو 80% من المـجتمع المحتل.

وقسم المـشهد الانتخابي إلى ثلاثة معسكرات رئيسية: الأحزاب اليمينية المـتطرفة، وحزب "الديمقراطيين" برياسة يائير(المـتوقع حصوله على 10 مقاعد)، والمـعسكر العربي الفلسطيني المـمثل بالقائمتين (المـشتركة والمـوحدة) المـرشح لنيل 14 مقعدا على الأقل.

وأشار إلى أن القوى العربية قد تشكل بيضة القبان إذا ما تحالفت مع أطراف من المـعارضة مثل يائير لابيد وأيزنكوت لتشكيل حكومة أقل تطرفا، مما قد يبعد شخصيات مثل بن غفير وسموتريتش عن السلطة.

من جانبه، أكد الباحث في شؤون الاحتلال اليف صباغ (في مداخلة من حيفا) أن المـشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها بل المـنطقة بأكملها، مبررا أن المـليشيات والمـستوطنين في الضفة الغربية يمارسون إرهابا مـنظما عبر هجمات ليلية تشبه أعمال الشبيبة النازية، بدعم مالي وعسكري مباشر من وزراء في الحكومة.

كما انتقد صباغ المـوقف الرسمي للسلطة الفلسطينية، متسائلا عن دور أكثر من 70 ألف عنصر أمني في ظل غياب الحماية المـيدانية للمزارعين والرعاة الفلسطينيين أمام اعتداءات المـستوطنين المـتزايدة.

  • فلسطين
  • لبنان
  • سوريا
  • الاحتلال
  • إسرائيل