آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

ساره نتنياهو

1
ساره نتنياهو

سارة نتنياهو تثير جدلا باتهام يائير غولان بالتواطؤ في "7 أكتوبر"

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 6 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 5 ساعات|

شنت سارة نتنياهو، زوجة رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي"، هجوما حادا على اللواء المتقاعد يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيون"، متهمة إياه بالتواطؤ والمعرفة المسبقة بهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

ورغم تواجد غولان المبكر في الميدان صباح الجريمة للمشاركة في أعمال الإنقاذ، أثارت زوجة نتنياهو الشبهات حول هذا التواجد، متسائلة عن امتلاكه معلومات مسبقة حول خطة حركة حماس.

وخلال مقابلة مع قناة "14" العبرية المقربة من اليمين، أعربت سارة عن استغرابها من ارتداء غولان زيه العسكري وجاهزيته المبكرة في زمن لم يكن يعلم فيه المسؤولون — وبينهم رئيس الوزراء — ببداية الهجوم، قائلة بلهجة ساخرة كيف لا يبلغ رئيس الحكومة باندلاع المواجهة.

وعند سؤالها عما إذا كانت تتبنى نظريات الخيانة، طالبت بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على الحقائق.

وفي رد فوري، أعلن غولان عبر إذاعة جيش الاحتلال نيته المقاضاة الرسمية لسارة نتنياهو بتهمة التشهير، لاسيما أن هذه التصريحات تأتي في وقت حساس تشير فيه استطلاعات الرأي إلى حصول حزبه على نحو 10 مقاعد في الانتخابات المقبلة.

ومن جانبه، أصدر حزب "الديمقراطيون" بيانا شديد اللهجة أدان فيه ادعاءات سارة نتنياهو، ووصفها بالافترائية والكاذبة التي تتجاوز الخطوط الحمراء لتقترب من الجنون، مؤكدا أن غولان كان ينقذ الأرواح في الميدان حينما كان نتنياهو يبحث عن الأعذار.

وكما هدد عضو الكنيست جلعاد كريف بعقاب العائلة الحاكمة انتخابيا، مؤكدا أن سارة لا تتمتع بأي حصانة قانونية تحميها من الملاحقة القضائية، وأن الداوائر القانونية في الحزب تعمل فعليا على صياغة دعوى التشهير.

وفي تطور سياسي لافت، دخل رئيس حزب "أزرق-أبيض" بيني غانتس على خط الأزمة للدفاع عن غولان، حيث نشر تغريدة أكد فيها أن غولان محارب شجاع خاطر بحياته عبر عقود، وأن اتهامه بالخيانة يمثل ادعاء كاذبا يضر بروح القتال لدى الممواطنين.

ودعا غانتس إلى الإسراع في تشكيل لجنة تحقيق رسمية لإنهاء نظريات الممؤامرة واستخلاص الدروس المترتبة على أحداث السابع من أكتوبر.


وتأتي هذه الاتهامات المتبادلة في ظل استقطاب سياسي حاد تشهده الساحة الإسرائيلية مع الاقتراب من الانتخابات المقبلة، حيث تتنافس أربع كتل رئيسية تتصدرها كتلة الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو وحلفائه الدينيين، في مواجهة كتلة الممعارضة التي تضم أحزابا بارزة كـ "يشار" بقيادة جادي أيزنكوت، إضافة إلى يائير لبيد وأفيغدور ليبرمان، ناهيك عن المشاركة المؤثرة للأحزاب العربية المتمثلة في "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة".

  • الاحتلال
  • غزة
  • نتنياهو
  • جيش الاحتلال