جدارية في العاصمة الإيرانية طهران

خبراء يوضحون لـ"نبض البلد" كيف يؤثر الحصار الأمريكي على الداخل الإيراني
- الماضي: مصداقية ترمب لم تعد كما كانت وتصريحاته بشأن الحروب أصبحت غير منضبطة
- الماضي: النبذ الاقتصادي لإيران بدأ يؤتي ثماره وخسائرها تتزايد
- الماضي: أكثر من مليون وظيفة فقدت في إيران وخسائر بمليارات الدولارات
- الهندي: الحرب ضرورية لإنهاء نظام إيراني لا يصدر إلى العالم سوى الإرهاب
- الهندي: إيران لا تنوي تقديم تنازلات جدية ولا تريد منح ترمب هدية قبل الانتخابات النصفية
- الهندي: إذا لم تتحمل إيران الحصار الاقتصادي فقد تفتح حربا كبيرة ووجودية
سلط برنامج نبض البلد، الذي يعرض على قناة رؤيا، الضوء على تبعات الحصار الاقتصادي والصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى انعكاسات هذه المواجهة على الانتخابات الأمريكية والواضع الإقليمي.
الماضي: الحصار يشبه سيناريو العراق والمجتمع الإيراني يدفع الثمن
أفاد أستاذ العلوم السياسية بدر الماضي للبرنامج أن مصداقية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم تعد كما كانت سابقا، إذ أصبح خروجه الإعلامي وتصريحاته عن الحروب غير منضبطة.
وبين أن الحرب وصلت مرحلة كسر العظام بعد الحصار الذي بدأ يأخذ مفاعيله الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة بمفقدان أكثر من مليون وظيفة، وهدم منازل، وخسائر بمليارات الدولارات، مع شلل الحركة المالية في البنوك، مؤكدا أن ترمب يريد إيصال رسائل لجمهوره بالتفوق العسكري والسيطرة على مضيق هرمز كخيار أقل تكلفة.
ونوه الماضي إلى أن الخلل في التركيبة الداعمة لترمب قد يؤثر على الانتخابات النصفية، مشيرا إلى أن خطة الهجمات السريعة فشلت، ليتم العودة إلى أسلوب فرض الحصار المشابه لنموذج إسقاط النظام في العراق، حيث يدفع المجتمع الإيراني الثمن.
وأكمل أن الإقليم يعيش أياما صعبة في ظل حالة لا حرب ولا سلم، محذرا من أن استمرار هذا الوضع سيؤثر مستقبلا على زمن التعافي إقليميا.
الهندي: الحرب الاقتصادية تهدد بفتح مواجهة وجودية أوسع
من جانبه، أضاف الكاتب والسياسي مروان الهندي أن الضربات الأمريكية تندرج ضمن الحصار الأقسى في تاريخ إيران، مؤكدا أن هذه الحرب ضرورية للإنهاء على النظام الإيراني الذي ينشر الإرهاب.
وأوضح أن ترمب انتقل إلى الحرب الاقتصادية جراء التكلفة الباهظة للمواجهة العسكرية قبل الانتخابات النصفية، مما سيجعل الضربات العسكرية محدودة.
ونوه الهندي إلى أن إيران أعترفت بقساوة الحصار عبر مسؤوليها وانتقلت إلى المقاومة الاقتصادية لعدم تقديم هدية انتخابية لترمب أو تقديم تنازلات جدية.
وحذر من أن إيران -إن لم تتحمل الحصار- قد تتجه لفتح حرب وجودية كبيرة تستهدف البنية التحتية في دول الخليج.