وزير الخارجية السوري ونظيره الدنماركي

الدنمارك تعيد فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عاما من الإغلاق الدبلوماسي
- كما أعادت ألمانيا فتح سفارتها في آذار/مارس 2025 ترافقا مع استئناف السفارة الإيطالية لنشاطها
أعادت الدنمارك، يوم الإثنين، فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عاما على تعليق كوبنهاجن أنشطتها الدبلوماسية في سوريا، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).
مراسم الافتتاح والجهود الدبلوماسية
وأوردت "سانا" أن الافتتاح جرى بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع لإعادة ترميم علاقات سوريا مع الغرب والدول الأوروبية، ومن بينها الدنمارك التي تستضيف مئات الآلاف من السوريين.
تتابع العودة الأوروبية إلى دمشق
وتواصل الدول الأوروبية خطواتها الدبلوماسية تجاه دمشق؛ إذ أعلن الشرع في تموز/يوليو الماضي، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بدء تبادل السفراء مع باريس قريبا بعد إعادة تعيين قائم بالأعمال.
كما أعادت ألمانيا فتح سفارتها في آذار/مارس 2025 ترافقا مع استئناف السفارة الإيطالية لنشاطها، ورفعت إسبانيا علمها في دمشق في كانون الثاني/يناير 2025، لحقتها المملكة المتحدة في تموز/يوليو 2025، بعد أن كانت تركيا وقطر في مقدمة الدول المعيدة للممثليات الدبلوماسية.