آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

صورة إرشيفية.. قصف للاحتلال على سوريا

1
صورة إرشيفية.. قصف للاحتلال على سوريا

خبراء يحذرون من تبعات خروقات الاحتلال في سوريا ولبنان وغزة ويؤكدون انتهاء النفوذ الإيراني في دمشق

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

شدد خبراء ومحللون سياسيون وأمنيون يوم الأحد ، خلال استضافتهم في برنامج "نبض البلد"، على أن المـنطقة تعيش حالة من الـهدنة ووقف إطلاق النار غير المـكتملة الأركان، نتيجة عدم التزام الاحتلال بالتعهدات والاتفاقات المـوقعة في كل من غزة ولبنان وسوريا.

وأكد المـشاركون في البرنامج أن الكيان الصهيوني يسعى إلى فرض واقع أمني وعسكري جديد على الأرض، دون الإعتداد بالقانون الدولي الإنساني أو المـعاهدات والاتفاقيات مع الدول المـعنية.

وأوضح الباحث في الحركات الإسلامية والمـحلل السياسي الدكتور مروان شحادة أن الاحتلال يعرقل خطوات المـجلس الرئيسي للسلام في غزة عبر القصف المـستمر للمدنيين والمـستشفيات وغرف الولادة.

كما انتقد خروقات الاحتلال في سوريا، التي طالت مطار "أبو الظهور" لمنع بناء جيش سوري قوي.

وأشار شحادة إلى أن سوريا الحديثة حققت إنجازا إستراتيجيا كبيرا بالخروج التام من عباءة النفوذ الإيراني والسعي للاندماج في المـجتمع الدولي، رغم التحديات الأمنية المـتعلقة بسلاح المـقاتلين الأجانب (حيث انضم 70% منهم للمؤسسات الأمنية) ومحاولات الاحتلال لخلق خاصرة درزية في الجنوب لتقسيم البلاد.

وعلى الصعيد الـلبناني، بين شحادة أن بيروت تعيش وضعا مأزوما لعدم قدرتها على إخراج الاحتلال، فيما يرفض "حزب الله" نزع سلاحه قبل انسحاب الاحتلال ووجود ضامن دولي حقيقي.


من جانبه، أكد الخبير في العلاقات السورية خالد خليل (من دمشق) أن سوريا الجديدة حققت نجاحات دبلوماسية مبهرة بتوافقها مع الإدارة الأميركية، مما سحب الأوراق من يد بنيامين نتنياهو المـحكوم بقضايا فساد والمـحاول الاستثمار في الصراع لتصوير نفسه كبطل قومي.

وأضاف خليل أن مشروع "قسد" المـدعوم غربيا انتهى إيجابيا بالاندماج مع الحكومة، وأن دمشق تعرف نفسها اليوم كبلد عربي إسلامي متوسطي مستقل يضع في سلم أولوياته حصر السلاح بيد الدولة وإعادة بناء البيت الداخلي.

وفي الصدد ذاته، بين الباحث في الشؤون الأمنية والإستراتيجية العميد ناجي ملاعب (من بيروت) أن لبنان اتجه للتفاوض المـباشر برعاية أميركية بعد تهجير أكثر من 1.2 مليون مواطن من الجنوب والضاحية المـجاورة لبيروت، وعدم تناسب قوى الصراع، مع التأكيد على ثوابت لبنانية تقضي بحصر السلاح وقرار الحرب والسلام بيد الدولة المـمثلة بالرئيس والحكومة المـنتخبة.

وأشار ملاعب إلى أن "حزب الله" التزم بالتفاهم الأمريكي الإيراني لوقف النار على كافة الجبهات، فيما يواصل الاحتلال خرق الاتفاق مرارا وتكرارا دون موقف حازم أو رادع من قبل طهران.

اما على مستوى وصف العلاقة بين الحكومة اللبنانية وحزب الله وصف العميد ناجي أن حزب الله دخل الحرب اسنادا لإيران ومقتل المرشد خامئني وتوقف حزب الله عن حربه في لحظة توقيع إيران على مذكرة وقف النار بين إيران وجميع الجبهات إلا ان أن إيران لم تنسحب من مذكرة التفاهم واتفاق وقف اطلاق النار عن خرقه إسرائيل لها مرارا وتكرارا بل لم تلتزم بها منذ اليوم الأول.

 

  • لبنان
  • سوريا
  • الاحتلال
  • إسرائيل