بحيرة أونتاريو

"خرائط جوجل" تعيد تسمية بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" بناء على أمر تنفيذي من ترمب
بدأت خدمة "جوجل مابس" (Google Maps) يوم الأحد بإظهار اسم "بحيرة أميركا" (Lake America) بدلا من "بحيرة أونتاريو" (Lake Ontario) للمستخدمين داخل الولايات المـتحدة، وذلك بناء على أمر تنفيذي وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس المـاضي، لتغيير اسم البحيرة المـشتركة على الحدود بين ولاية نيويورك ومقاطعة أونتاريو الكندية، في ظل الحرب التجارية المـتصاعدة بين البلدين.
وأوضحت شركة "جوجل" في بيان صحفي أن هذا التعديل يعكس السياسة المـتبعة لديها في الاعتماد على المـصادر الحكومية الرسمية، إذ اعتمد نظام المـعلومات الجغرافية الأميركي (GNIS) الاسم الجديد.
وبموجب هذا الإجراء، سيظهر اسم "بحيرة أميركا" للمستخدمين داخل أميركا، بينما يستمر ظهور "بحيرة أونتاريو" في كندا، في حين سيظهر الكلا الاسمين للمستخدمين في بقية دول العالم، في خطوة تشابه إجراء سابقا اتخذته الشركة عام 2025 عند تغيير اسم "خليج المـكسيك" إلى "خليج أميركا".
من جانبها، رفضت القيادة الكندية التسمية الجديدة بشدة، إذ أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن اسم "أونتاريو" يعود إلى أكثر من 400 عام ويعني "البحيرة الجميلة والكبيرة"، مشددا على أن الكنديين والعالم سيبقون يعرفونها بهذا الاسم.
كما أعلن رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد، عن نصب لوحة ضخمة على الساحل تؤكد اسم "بحيرة أونتاريو"، مؤكدا التمسك بالسيادة الكندية.
في المـقابل، رفضت خدمات خرائط أخرى مثل "ماب كويست" (MapQuest) تبني الاسم الجديد، فيما لم تجر "أبل مابس" (Apple Maps) أي تعديل حتى الآن.