
حالة جوية غير اعتيادية تؤثر على الأردن والساحل السوري وتجلب الأمطار
تغيرات جوية استثنائية وفرص نادرة لهطول الأمطار بالأردن الليلة وفجر الأحد
تأثرت مناطق الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، ولا سيما الساحل السوري والأردن، صباح يوم السبت، بحالة لافتة وغير اعتيادية من عدم الاستقرار الجوي لهذا الوقت من العام.
وأوضحت صور الأقمار الاصطناعية الصادرة عن موقع "طقس العرب" أن السحب الركامية الكثيفة بدأت بالتكاثر فوق مدينة اللاذقية والسواحل، مع هطول أمطار غزيرة وزخات من البرد وعواصف رعدية، لتتوسع لاحقا وتشمل لبنان وفلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأفادت النشرة الجوية أن الأجواء نهار اليوم السبت تعتبر صيفية اعتيادية في عموم المناطق الأردنية، مع هبوب رياح غربية معتدلة السرعة تنشط مع ساعات العصر وتكون مثيرة للغبار في المناطق الصحراوية والمكشوفة.
ومع حلول ساعات الليل، يقترب حوض علوي بارد من المملكة، مما يمهد لتشكل أحوال جوية غير مستقرة تزيد معها كميات السحب على ارتفاعات مختلفة، مع تهيؤ الفرص لهطول زخات رعدية من الأمطار صباحا.
وأوضح خبراء الأرصاد أن الأمطار ستتركز خلال الليل وفجر يوم الأحد 30 أب/أغسطس 2026 في أجزاء من شمال ووسط المملكة، حيث تكون غزيرة مؤقتا في المناطق الشمالية ومصحوبة بحدوث العواصف الرعدية وتساقط زخات من البرد.
كما يمتد احتمال هطول الزخات المطرية ليشمل أجزاء من جنوب وشرق المملكة، في حين تتحول الأجواء خلال نهار الأحد لتكون أقرب للخريفية منها للصيفية مع استمرار ظهور السحب.
وفي الصعيد الإرشادي، أصدرت الجهات المعنية عدة توصيات جوية عاجلة للمواطنين وسائقي المركبات، أبرزها التنبيه من انخفاض مدى الرؤية الأفقية ظهرا وعصرا على الطرق الصحراوية بسبب الغبار.
كما حذرت الأرصاد من ارتفاع مخاطر جريان الأودية والشعاب وتشكل التجمعات المائية في المناطق الشمالية، إضافة إلى التحذير من خطر انزلاق المركبات على الطرقات عند بدء هطول الأمطار وحدوث الصواعق الرعدية.
وتؤكد المراجع الجوية استمرار الرصد الميداني لتحركات الحوض العلوي البارد لضمان الشفافية المعلوماتية وتقديم التحديثات الفورية للجمهور.
وتسعى المنظمات المعنية بالسلامة إلى حث الجميع على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر عند القيادة، مع التأكيد على أن هذه الظواهر الجوية النادرة في شهر آب تشكل فرصة للتأكيد على الجاهزية داخل كافة المحافظات الأردنية للجميع.