اعتداءات قوات الاحتلال و المستوطنين في الضفة الغربية

الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة بالضفة الغربية والقدس المحتلة
- تصاعد الاقتحامات والاعتقالات بالضفة الغربية واعتداءات المستوطنين تثير تحذيرات من انفجار الأوضاع.
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين، خلال الـ 24 ساعة الماضية، حملات الاقتحام والمداهمات الميدانية في المحافظات المحتلة بالضفة الغربية والقدس الشرقية، بين فجر الأربعاءوصباح الخميس.
وأفادت المصادر المحلية وكلات الأنباء أن العمليات العسكرية شملت إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، مما أدى إلى إصابة المواطنين بحالات اختناق ورضوض، إلى جانب اعتقال ما لا يقل عن 16 فلسطينيا، بينهم سيدة وأطفال وأسرى محررون ومواطن من ذوي الإعاقة.
وتركزت المداهمات العسكرية في محافظة جنين، حيث اقتحمت القوات الحي الشرقي وحي الزهراء، وداهمت بناية سكنية لاعتقال سيدة، كما اعتقلت الشاب سليمان الزلفي قرب الجامعة العربية الأمريكية. وامتدت الاقتحامات إلى قرى عابا وعرابة وميثلون، وسكنات النازحين من مخيم جنين. وفي طوباس وطولكرم، اقتحمت القوات المدينة وبلدة عقابا لأكثر من مرة، إضافة إلى دير الغصون وعتيل وبلعا، مع جرف الممتلكات وتفتيش المنازل لساعات داخل مخيم الجلزون بيافا ونابلس وقلقيلية وبيت لحم والخليل.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت شرطة الاحتلال شارع المعهد قرب مخيم قلنديا، مما أسفر عن اندلاع مواجهات مع المواطنين وإصابة عدد منهم. وتزامنت هذه المداهمات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحين بحماية الجيش، إذ أقدموا على سرقة مياه وممتلكات زراعية، وإشعال النار في مركبة فلسطينية، ومهاجمة المنازل في بلدتي السموع في الخليل وبورين في نابلس. كما يواصل المستوطنون حصارا مشدودا على منازل بلدة قصرة جنوبي نابلس للأسبوع الثالث على التوالي.
في الصعيد السياسي، تفاخر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموافقة حكومته على 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية، متعهدا لقادة المستوطنين بمواصلة البناء رغم الضغوط الدولية.
وأثارت هذه التصريحات الممنهجة تحذيرات جديدة من مسؤولين أمنيين وقادة في جيش الاحتلال الإسرائيلي حذروا من خطر "انفجار" الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية جراء تصاعد عنف المستوطنين الذي رفع عدد القتلى الفلسطينيين بهجماتهم إلى 25 شخصا منذ مطلع العام.
وتؤكد المراجع الصحفية ووكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن هذه التطورات الميدانية تمثل نمطا يوميا مستمرا من الاقتحامات والتنكيل لتفريغ الأراضي وتوسيع السيطرة.
وتحذر المنظمات الدولية والأممية من تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المحتلة في ظل المحاصرة وإغلاق الطرق وتكثيف القيود على حركة المواطنين الفلسطينيين في كافة المناطق لضمان الشفافية المطلوبة داخل الممثليات الإعلامية.
حافظات المحتلة بالضفة الغربية والقدس الشرقية، بين فجر الأربعاء وصباح الخميس.
وأفادت المصادر الفلسطينية وكلات الأنباء أن العمليات العسكرية شملت إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، مما أدى إلى إصابة المواطنين بحالات اختناق ورضوض، إلى جانب اعتقال ما لا يقل عن 16 فلسطينيا، بينهم سيدة وأطفال وأسرى محررون ومواطن من ذوي الإعاقة.
وتركزت المداهمات العسكرية في محافظة جنين، حيث اقتحمت القوات الحي الشرقي وحي الزهراء، وداهمت بناية سكنية لاعتقال سيدة، كما اعتقلت الشاب سليمان الزلفي قرب الجامعة العربية الأمريكية.
وامتدت الاقتحامات إلى قرى عابا وعرابة وميثلون، وسكنات النازحين من مخيم جنين.
وفي طوباس وطولكرم، اقتحمت القوات المدينة وبلدة عقابا لأكثر من مرة، إضافة إلى دير الغصون وعتيل وبلعا، مع جرف الممتلكات وتفتيش المنازل لساعات داخل مخيم الجلزون بيافا ونابلس وقلقيلية وبيت لحم والخليل.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت شرطة الاحتلال شارع المعهد قرب مخيم قلنديا، مما أسفر عن اندلاع مواجهات مع المواطنين وإصابة عدد منهم. وتزامنت هذه المداهمات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحين بحماية الجيش، إذ أقدموا على سرقة مياه وممتلكات زراعية، وإشعال النار في مركبة فلسطينية، ومهاجمة المنازل في بلدتي السموع في الخليل وبورين في نابلس.
كما يواصل المستوطنون حصارا مشدودا على منازل بلدة قصرة جنوبي نابلس للأسبوع الثالث على التوالي.
في الصعيد السياسي، تفاخر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموافقة حكومته على 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية، متعهدا لقادة المستوطنين بمواصلة البناء رغم الضغوط الدولية.
وأثارت هذه التصريحات الممنهجة تحذيرات جديدة من مسؤولين أمنيين وقادة في جيش الاحتلال الإسرائيلي حذروا من خطر "انفجار" الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية جراء تصاعد عنف المستوطنين الذي رفع عدد القتلى الفلسطينيين بهجماتهم إلى 25 شخصا منذ مطلع العام.
وتؤكد المراجع الصحفية ووكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن هذه التطورات الميدانية تمثل نمطا يوميا مستمرا من الاقتحامات والتنكيل لتفريغ الأراضي وتوسيع السيطرة.
وتحذر المنظمات الدولية والأممية من تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المحتلة في ظل المحاصرة وإغلاق الطرق وتكثيف القيود على حركة المواطنين الفلسطينيين في كافة المناطق لضمان الشفافية المطلوبة داخل الممثليات الإعلامية.