ضيف برنامج نبض البلد

الرواشدة لـ"نبض البلد": الذهب في اتجاه صعودي وقد يصل إلى 5 آلاف دولار
- للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب
شهدت أسعار الذهب تقلبات قوية خلال الفترة الماضية، مع استمرار تأثير أسعار الفائدة على الدولار وعوائد السندات الأميركية في حركة الأسواق، فيما يرجح الرواشدة أن يبقى الاتجاه العام للذهب صعوديا.
وأوضح الرواشدة أن سعر الفائدة على الدولار يعد عاملا رئيسيا في تحديد اتجاه الذهب، مبينا أن ارتفاع الفائدة يقوي الدولار ويزيد جاذبية الاستثمار فيه، ما يضغط على الطلب على الذهب، بينما يؤدي انخفاض الفائدة إلى زيادة الإقبال على المعدن الأصفر.
وأشار إلى أن الذهب تحرك خلال الشهرين الماضيين ضمن نطاق واسع، قبل أن يتجاوز مستوى 4400 دولار، معتبرا أن الوصول إلى مستوى 4850 دولارا سيكون نقطة فنية مهمة، وقد يمهد للوصول إلى 5000 دولار.
وأضاف أن وصول الذهب إلى 5000 دولار مجددا قد يدفعه إلى مستوايات أعلى، مشيرا إلى أن السيناريو الأقرب حاليا هو استمرار صعود الذهب، بينما قد تؤدي عودة الحرب الأميركية الإيرانية إلى ضغوط قوية على الأسواق والذهب، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار.
الفيضة والنفط
وفيما يتعلق بالفضة، قال الرواشدة إن تقلباتها أكثر حدة من الذهب، لكونها تجمع بين كونها معدنا ثمينا ومعدنا صناعيا، ما يجعلها أكثر تأثرا بتغيرات أسعار الفائدة والقطاع الصناعي.
ورجح أن تسير الفضة في الاتجاه نفسه للذهب خلال المرحلة المقبلة، مع إمكانية تسجيلها ارتفاعا أكبر من الذهب من حيث النسبة المئوية.
أما النفط، فأشار إلى أنه ارتفع بنحو 6٪ خلال الأسبوع الماضي، ووصل إلى مستوايات مرتفعة، محذرا من أن أي تصعيد في مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى ارتفاعات أكبر وينعكس على الاقتصاد.
البيتكوين والدولار
وفي ملف العملات الرقمية، لفت الرواشدة إلى أن البيتكوين ارتفع من نحو 62 ألف دولار في 14 آب إلى قرابة 79 ألف دولار، معتبرا أن مستوى 80 ألف دولار يمثل نقطة نفسية مهمة.
اقرأ أيضا: أسعار الذهب في البحرين تسجل مستويات جديدة الثلاثاء مع اقتراب الأوقية عالميا من 4700 دولار
وقال إن تجاوز البيتكوين مستوى 80 ألف دولار والاستقرار فوقه قد يدعم مزيدا من الارتفاع، لكنه حذر في الوقت نفسه من مخاطر التصحيح السريع نتيجة الارتفاع الكبير خلال فترة قصيرة.
وعزا ارتفاع الذهب والفضة والبيتكوين خلال الفترة الأخيرة إلى تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات الأميركية، ما دفع بعض المستثمرين إلى توجيه أموالهم نحو هذه الأصول.