الدكتورة شيماء وليد

هل توفيت طبيبة أردنية إثر عملية جراحية استغرقت 5 ساعات؟
- اجتاح منصات التواصل خبر مضلل عن وفاة طبيبة جراحة قلب أردنية وفريق موقع رؤيا يكشف زيفه.
- فريق موقع رؤيا يفند شائعة وفاة طبيبة جراحة قلب أردنية.
اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الأردن وعدد من الدول العربية موجة واسعة من الأخبار المضللة التي ادعت وفاة طبيبة أردنية متخصصة في جراحة القلب، إثر توقف مفاجئ لعضلة القلب عقب إجرائها عملية جراحية لمريض استغرقت خمس ساعات متواصلة.
وأكد فريق موقع "رؤيا" أخبار بعد تحققه من المعلومات المتداولة، يوم الثلاثاء، عدم صحتها، موضحا أن المنشورات المتداولة زائفة تماما وتم إسقاطها زيفا على السياق المحلي داخل المملكة الأردنية الهاشمية.
وأوضح فريق "رؤيا" في عملية التحقق أن القصة المنشورة في الأردن والجزائر لا صحة لها محليا، بل تعود في الأصل إلى حادثة قديمة جرت في جمهورية مصر العربية خلال شهر آذار/مارس من عام 2025.
وتشير المعلومات الأصلية التي ثبتت لدى الموقع إلى أن الوفاة يومئذ خاصة بالدكتورة شيماء وليد، طبيبة جراحة القلب بمعهد ناصر في القاهرة، حيث نفيت لاحقا الروابط المنسوبة بين وفاتها والعملية الجراحية التي أجريت داخل المعهد المصري.
وكانت الواقعة المصرية في حينها قد أثارت حزنا واسعا في الأوساط الطبية، إذ نعى الطبيبة أعضاء في نقابة الأطباء المصرية ووصفوها بـ "شهيدة مهنة الطب الشاقة".
وساهمت تلك القصة في ذلك الوقت في فتح نقاش مجتمعي وطبي حول مخاطر الإجهاد المهني، وساعات المناوبة الطويلة التي يواجهها الأطباء الشباب داخل المستشفيات العامة لضمان استمرار الرعاية الصحية داخل المرافق المصرية الممكنة.
في الصعيد ذاته، بين فريق "رؤيا" أن إعادة تداول التدوينات المكتوبة بهاشتاجات مثل "وفاة طبيبة قلب أردنية" تعد نمطا من أنماط التضليل الرقمي الممنهج الذي يستهدف جذب التفاعل الجماهيري.