آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

السفارة الأمريكية

1
السفارة الأمريكية

واشنطن تقلص إجراءات الطوارئ وتستعد لتعزيز التواجد الدبلوماسي بالشرق الأوسط

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 7 ساعات|
  • نيويورك تايمز: الخارجية الأمريكية تستعد لإعادة دبلوماسييها إلى سفارات الشرق الأوسط.

تستعد وزارة الخارجية الأمريكية لإعادة الدبلوماسيين الأمريكيين إلى سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط التي أجلي كوادرها قبل وأثناء الحرب مع إيران، في خطوة تشير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لا تتوقع العودة إلى المواجهات العسكرية الشاملة، وفقا لما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة، استنادا إلى وثيقة داخلية حصلت عليها، أن عودة ضباط السلك الدبلوماسي وتقليص إجراءات الطوارئ المتخذة في البعثات قد تبدأ اعتبارا من هذا الأسبوع.

وأكد هذه التغييرات الميدانية ثلاثة مسؤولين أمريكيين صرحوا لـ "نيويورك تايمز" بشرط عدم الكشف عن هوياتهم لكونهم غير مخولين بالتصريح للإعلام.

وتبين الوثيقة داخل وزارة الخارجية أن السفارة الأمريكية في العاصمة اللبنانية بيروت ستكون أول المقرات التي تشهد عودة الموظفين المجلين إلى عملهم، قبل تعميم هذا الإجراء على بقية الممثليات المعنية في المنطقة لضمان المتابعة الإدارية.

وتشير الوثيقة الصادرة عن وزارة الخارجية، بحسب التقرير الذي نشرته "نيويورك تايمز"، إلى أن السفارات المقرر رفع مستويات التوظيف فيها وإعادة الموظفين إليها تشمل السفارات الكائنة في كل من تل أبيب، ولبنان، والسعودية، وقطر، والأردن، وعمان، والعراق، والكويت.


وتستمر هذه الترتيبات الخاصة بتعزيز الكوادر الدبلوماسية رغم تعثر المحادثات الرسمية بين واشنطن وطهران، مما دفع الإدارة الأمريكية للتهديد بفرض عقوبات اقتصادية جديدة.

في الصعيد ذاته، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها نقلته "نيويورك تايمز" أنها تراجع باستمرار الوضع الأمني في البعثات الدبلوماسية حول العالم.

وأكدت الوزارة أنها، بناء على أحدث التقييمات، تجري تعديلات مباشرة على وضع موظفيها في مواقع معينة بالشرق الأوسط، لضمان القدرة على مواصلة تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية مع الحفاظ التام على سلامة وأمن كوادرها داخل هذه البعثات.

وتؤكد "نيويورك تايمز" أن هذه الإجراءات التنظيمية لإعادة التموقع الدبلوماسي وتقليص تدابير الطوارئ تعكس قراءة أمنية ترى أن مخاطر المواجهة العسكرية المباشرة قد تراجعت في الوقت الراهن.

وتسعى الخارجية الأمريكية من خلال هذا التعديل الميداني إلى إعادة تشغيل القنوات الدبلوماسية الرسمية في دول المنطقة، بما يكفل متابعة المصالح الإستراتيجية لواشنطن داخل البلاد المعنية لضمان استقرار الخدمات وتسهيل المعاملات الإدارية.

  • السفارة الاميركية
  • واشنطن
  • الشرق الأوسط