آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

اعتداء وتحطيم مستوطنين على صرح الشهداء في نابلس

1
اعتداء وتحطيم مستوطنين على صرح الشهداء في نابلس

مستوطنون يحطمون صرح الشهداء في قرية "مادما" جنوبي نابلس تحت حماية جيش الاحتلال

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|
آخر تحديث :  
منذ 23 دقيقة|

شهدت قرية مادما، الواقعة إلى الجنوب من مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا ميدانيا جديدا تمثل في اقتحام مجموعات من المستوطنين للقرية تحت حماية مباشرة ومكثفة من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأقدم المقتحمون، بقيادة عضو الكنيست عن حزب "الصهيونية الدينية" تسفي سوكوت، على تحطيم وهدم صرح الشهداء المقام في وسط القرية.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان من داخل مادما أن الاقتحام بدأ بصورة مفاجئة حينما تسللت مجموعات المستوطنين برفقة المسؤول إلى الأزقة الداخلية للبلدة، حيث توجهوا مباشرة نحو النصب التذكاري للشهداء ويشرعوا في تخريبه وهدم أجزاء واسعة منه باستخدام أدوات يدوية ومعدات جلبوها معهم.


وجاءت بعد أيام قليلة من زيارة تحريضية قام بها سوكوت إلى المنطقة، دعا خلالها علنا إلى تدمير الصرح واستهداف الرموز المحلية في قرى جنوب نابلس.

وفي أعقاب انتشار التوثيقات المصورة التي أظهرت وقوف عناصر الجيش بجانب المستوطنين أثناء عملية الهدم، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال بيانا حاول فيه التنصل من المسؤولية المباشرة عن الواقعة.

وادعى البيان أن عضو الكنيست ومساعديه نسقوا مسبقا لجولة تفقدية للنصب التذكارية في مناطق (A وB)، إلا أنهم تصرفوا بـ "طريقة كاذبة وتلاعبية" وخالفوا المسار المعتمد عبر قيامهم بهدم الصرح بقرار فردي.

وأضاف البيان أن القادة الميدانيين أصدروا تعليمات بوقف العمل وإخراج المشاركين فور ملاحظة التجاوز، معتبرا تحويل القوات عن مهامها العملياتية استغلالا خطيرا للحماية العسكرية.

ورغم هذا البيان، اعتبرت جهات محلية فلسطينية أن الرواية العسكرية تحاول التغطية على تكامل الأدوار بين المؤسسة السياسية والعسكرية لدى الاحتلال والمجموعات الاستيطانية، مشيرة إلى أن بيان الجيش نفسه أكد استمرار خطط الهدم الرسمية للنصب التذكارية بالمنطقة، مما يعكس التوافق الفعلي في الأهداف بين طرفي السلاح والمستوطنين على الأرض.

  • المستوطنين
  • فلسطين
  • نابلس
  • اعتداء