النسور يفتتح فعاليات منتدى سوكراكس 2015

الأردن
نشر: 2015-05-03 15:19 آخر تحديث: 2016-07-24 14:00
النسور يفتتح فعاليات منتدى سوكراكس 2015
النسور يفتتح فعاليات منتدى سوكراكس 2015

رؤيا - بترا - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني افتتح رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في مركز الحسين للمؤتمرات بالبحر الميت اليوم الاحد فعاليات منتدى سوكراكس 2015 وبحضور سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم ورئيس اتحاد غرب آسيا، وعدد من الوزراء والمسؤولين والنجم العالمي الشهير لاعب منتخب الارجنتين السابق دييغو مارادونا وبمشاركة نحو 850 مشاركا من مختلف دول العالم.

ورحب سمو الامير علي بن الحسين في الحلقة الحوارية لمنتدى سوكراكس بالمشاركين بالمنتدى في الأردن الذي يعد ، معبرا للحضارات وقال " نبدأ من منطقة البحر الميت أخفض بقعة في العالم لنحلق بأفكارنا وآرائنا نحو أفق التطوير " معربا سموه عن سعادته لاستضافة الأردن لهذا المنتدى الذي يتيح للجميع فرصة تبادل الأفكار وبناء الجسور والعلاقات " وهو ملتقى رائع وجميل يلتقي فيه صناع كرة القدم".

وعن فكرة ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة على منصب الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) ، قال سمو الأمير علي: "دار نقاش بيني وبين زملائي بالهيئة التنفيذية للاتحاد الدولي وأخبروني بأن رياضة كرة القدم ذات الشعبية الجماهيرية الكبيرة من الممكن أن تكون بشكل أفضل لو وجدت الشخص المناسب الذي يقود هذه المنظومة، فرحبتُ بفكرة الترشح حيث ان الدافع الأول يتمثل بإحداث التغيير المنشود ، وأنا الآن قادم من دولة تواجه الكثير من التحديات لكننا نتمتع بعلاقات طيبة مع الدول وسنسعى جاهدين لردم أية فجوات بين الاتحادات". مؤكدا سموه بأنه رشح نفسه لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، المقررة يوم 29 أيار الحالي بهدف الدفاع عن سمعة (فيفا).

وتابع سمو ان "وجود العديد من الإشكاليات دفعني لاتخاذ قرار الترشح ولا سيما أنني كنتُ أعمل ضمن هذه المنظومة كنائب لرئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا، ووجدت أنه لن يكون بوسعي العمل في هذه المنظمة مستقبلاً في حال بقاء الحال على حاله مما جعلني أشعر أنني لا أستطيع أن أكون جزءاً من فيفا في طريقة عملها الحالية فقمت بترشيح نفسي للرئاسة بحثاً عن إحداث التغيير المطلوب".

وقال سمو الأمير علي ان "منظمة (فيفا) لم تكن جيدة بعملها، فهنالك العديد من التقارير لم تنشر وكثير من التوصيات المكتوبة لم يتم مناقشتها ويتم وضعها فوق الرفوف وهذا عمل يؤذي سمعة فيفا بكل تأكيد، لذلك لا بد من التغيير".

ولفت سموه الى ان الوصول لجميع دول العالم لطرح برنامجه الانتخابي ليس بالأمر السهل مؤكدا انه سيحاول الوصول للجميع " فالانتخابات ستقام في نهاية أيار الحالي وسأعمل بالأيام المتبقية على زيارة العديد من الاتحادات".

وأكمل الأمير علي بما يتعلق بهذا الجانب قائلاً: "صدمتُ حقيقة عما حدث بالكونغرس الآسيوي، فهنالك أشخاص آخرون مرشحون لخوض انتخابات الرئاسة تم منحهم الفرصة ليتحدثوا ويعبروا عن مواقفهم وأفكارهم فيما لم تمنح لغيرهم من المرشحين".

وفي حال فوزه في منصب رئيس الفيفا، قال سموه : "في حال فوزي بمنصب رئيس (فيفا) فإن أول شيء سأعمله هو إعداد استراتيجية واضحة يمكن تطبيقها تعود بالفوائد على كرة القدم في العالم".

وعن مشروع تطوير الكرة الآسيوية، قال سمو الأمير علي: "بالتأكيد هو مشروع أطلق لأول مرة عندما كنت نائباً لرئيس الاتحاد الدولي وهو يقوم على تحقيق المسؤولية الاجتماعية بكرة القدم ويخدم منظمات غير حكومية واتحادات كرة القدم". مؤكدا ان المشروع سيستمر ولن يتوقف وسنبدأ بالبحث عن طريق لتحسينه، حيث وصلنا من خلال المشروع إلى معظم الدول الأعضاء التي استفادت من هذا البرنامج ونسعى للتعاقد مع المزيد من الشركات الراعية ، كما أن البرنامج يوفر فرصة حقيقية للعب الاطفال حيث قمنا بزيارات لمخيم اللاجئين في الزعتري وعملنا مع حكومة النرويج، كما أن دييغو مارادونا يساعد الأطفال والشباب ونحن نسعى للعمل مع هذه النوعية من أساطير كرة القدم".

وأضاف سموه ان "تطوير كرة القدم الآسيوية يبدأ من تطوير البنية التحتية لافتا الى ان منتخب الأردن ورغم الإمكانات المحدودة لكنه استطاع أن يصل للملحق العالمي المؤهل لمونديال البرازيل حيث واجه منتخب أوراغواي".

وقال الأمير علي: "هناك منتخبات في آسيا تجتهد في سبيل الوصول ولعلنا لاحظنا كيف أن منتخب فلسطين وبرغم كل الظروف والتحديات التي يعيشها استطاع أن يصل لنهائيات آسيا التي أقيمت في أستراليا".

واضاف ان "تواجدي في منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا جعلني أبذل كل جهد ممكن في سبيل تمثيل قارتي خير تمثيل ولقد اكتسبت خلال السنوات الأربع الماضية الخبرة وهي خبرة رائعة ومهمة".

وختم سمو الأمير علي بالقول: "يقع على فيفا دور كبير لتطوير كرة القدم في العالم من خلال تأمين زيارات لنجوم الكرة بالعالم للدول الفقيرة التي لا تستطيع استقطاب هؤلاء النجوم ليلعبوا على أراضيها، كما أنه يجب دعم الفرق من خلال تأمين المعسكرات الخارجية بل يمكن أن يكون هنالك برنامج بعثات لأركان كرة القدم بهدف اكتساب الخبرة وتطوير كرة القدم".

وستكون هناك نقاشات خلال المنتدى حول استضافة الأردن لبطولة كاس العالم للسيدات تحت 17 عاماً العام المقبل واخر التحضيرات المتعلقة بذلك علما بان الحكومة اعلنت عن دعمها للاتحاد الاردني لكرة القدم بهدف ضمان نجاح هذا المونديال الذي يعقد لأول مرة في دولة عربية .

أخبار ذات صلة

newsletter