آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الروبوتات أثناء حفل افتتاح دورة الألعاب العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر في بكين

1
الروبوتات أثناء حفل افتتاح دورة الألعاب العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر في بكين

تيانغونغ أولترا ولايتنينغ يسجلان أرقاما قياسية جديدة بسباق 100 متر في الصين

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • روبوتات شبيهة بالبشر تحطم الرقم القياسي العالمي ليوسين بولت بسباق 100 متر في بكين.

حطمت روبوتات شبيهة بالبشر الأرقام القياسية العالمية للبشر في المضمار خلال النسخة الثانية من "ألعاب الروبوتات الشبيهة بالبشر العالمية" التي استمرت خمسة أيام في الصالة الأولمبية للتزلج السريع بالعاصمة الصينية بكين.

وحقق الروبوت "تيانغونغ أولترا" (Tiangong Ultra)، الذي طوره "مركز بكين للابتكار في الروبوتات الشبيهة بالبشر" (X-Humanoid)، زمنا قدره 9.39 ثانية في سباق 100 متر، ليتجاوز الرقم القياسي العالمي التاريخي للعداء الجامايكي يوسين بولت البالغ 9.58 ثانية، والمسجل منذ عام 2009، وفقا لما أوضحته نشرات موقع إي تي إنتربرايز إيه إاي (ET Enterprise AI).

وشهدت التصفيات منافسة احتدمت مع الروبوت "لايتنينغ" (Lightning) التابع لشركة تصنيع الهواتف الذكية "أونر" (Honor)، الذي أتم المسافة في 9.47 ثانية، ليتخطى هو الآخر رقم بولت، بعد أن سجل زمنا غير رسمي قدره 9.32 ثانية خلال الجولات الاختبارية التمهيدية.


وعقب عبور خط النهاية، صدمت الآلات حاجزا سميكا مبطونا وضع لتخفيف الصدمة؛ حيث تعثر "تيانغونغ أولترا" نحو الجوانب، بينما انهار "لايتنينغ" واضطر المنظمون لحمله بعيدا، في تباين مع قدرة العدائين البشر على التوقف المرن، حسب ما أوضحه موقع تامز هاردوير (Tom's Hardware).

واستقطبت الألعاب مشاركة أكثر من 2,000 روبوت شبيه بالبشر يمثـلون 666 فريقا من 16 دولة للتنافس في 51 مسابقة شملت 30 منافسة رياضية مثل كرة القدم وتنس الطاولة ورفع الأثقال، و21 تحديا يعتمد على المهام الميدانية في المصانع والمطاعم، وفق نشرة فوكس نيوز (Fox News).

وتهدف هذه المنافسات إلى إبراز التقدم التكنولوجي السريع للصين في قطاع الروبوتات المتقدمة، سعيا لتعزيز موقعها في السباق التكنولوجي المحموم مع الولايات المتحدة الأمريكية.

رغم هذه الأرقام المبهورة، أبدى خبراء وعلماء الروبوتات المتخصصون حذرا بارزا تجاه الإنجاز؛ إذ أوضح الأستاذ الفخري بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) رودني بروكس أن هذه المنافسات "تفتقر إلى معايير السلامة الإجرائية ولا تقدم حلولا عملية مباشرة".

كما بين الباحث يانران دينغ من جامعة ميشيغان أن الجمهور يقع في تحيز معرفي يجعله يظن أن الجري في سباقات السرعة أكثر صعوبة من المهام الدقيقة مثل طي الملابس.

وتؤكد الأوساط العلمية أن الرقم المسجل لا يحل محل الرقم القياسي الرسمي للاتحاد الدولي لألعاب القوى المقصور على المنافسات البشرية، إلا أنه يعكس الطفرة الهندسية القائمة في صينية التصنيع.

وتكمـل الشركات العالمية المعيارية في أوروبا وأمريكا سعيها لتدريب الآلات على التعامل مع البيئات الفيزيائية العشوائية، لضمان انتقال الروبوتات من المضامير المعروفة إلى التطبيقات الصناعية والخدمية الممكنة داخل المجتمعات.

  • الصين
  • الذكاء الاصطناعي
  • روبوتات