
"خارجية النواب": ذكرى إحراق الأقصى تتطلب تحركا دوليا لحماية المقدسات
أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية، النائب المنهدس هيثم الزيادين، أن مرور 57 عاما على جريمة إحراق الـمسجد الأقصى الـمبارك يجسد الحاجة الملحة لموقف دولي فاعل يوقف الانتهاكات الإسرائيلية ويمنع محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الـمدينة الـمقدسة.
وأوضح الزيادين، في بيان صادر عن اللجنة بمناسبة الذكرى، أن الجريمة التي وقعت في 21 آب/أغسطس 1969 الماضي شكلت اعتداء صارخا على أقدس الممقدسات، مشيرا إلى أن استمرار الاقتحامات يؤكد خطورة السياسات التي تستهدف هوية القدس.
وشدد على رفض الإجراءات الأحادية، مؤكدا أن الـمسجد الأقصى بمساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن أوقاف القدس الأردنية هي الصاحبة الحصرية للاختصاص في إدارة شؤونه.
ونوه بأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والبلاد يستوجب حماية دولية للمدنيين، ممثنا الجهود التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني للدفاع عن القضية الفلسطينية في إطار الوصاية الـهاشمية، ومجددا الدعم النيابي لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الـمستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.